الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحوتُ وزايلني باطلي

البُرجُميالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صَحَوتُ وَزايَلَني باطِليلَعَمرُ أَبيكَ زِيالاً طَويلا
٢
وَأَصبَحتُ لا نَزِقاً بِاللِحاءِوَلا لِلُحومِ صَديقي أَكولا
٣
وَلا سابِقي كاشِحٌ نازِحٌبِذَحلٍ إِذا ما طَلَبتُ الذُحولا
٤
فَأَصبَحتُ أَعدَدتُ لِلنائِباتِ عِرضاً بَريئاً وَعَضباً صَقيلا
٥
وَوَقعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِنانِوَرُمحاً طَويلَ القَناةِ عَسولا
٦
وَسابِغَةً مِن جِيادِ الدُروعِ تَسمَعُ لِلسَيفِ فيها صَليلا
٧
كَماءِ الغَديرِ زَفَتهُ الدَبورُيَجُرُّ المُدَجِّجُ مِنها فُضولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البُرجُمي

عُرف بين قومه بكنيته أبو جبيل، وهو من بني عمرو بن حنظلة من تميم، ومن الشعراء الجاهليين الذين احتفظت لهم المفضليات بنصوصها. تنسب إليه قصيدة يوصي فيها ولده جبيل بألا يحلّ في موضع سوء، وأن ينتقل إذا ضاق به مكان، وقد أوردها المفضل وابن الشجري في سبعة عشر بيتًا. وله في المفضليات قصيدة أخرى إلى جانبها.

قصائد أخرى لـالبُرجُمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة