الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدىأُخرى الزَمانِ عَلى خُبرٍ بِخَبرَتِهِ
٢
فَلَو رَآكَ وَقَد حُزتَ العُلى عُمَرُفي قِلَّةِ التَلِّ قَضى كُنَّهُ عَبرَتِهِ
٣
وَلَو رَآكَ وَأَهلُ القُدسِ في وَلَهٍأَبو عُبَيدَةَ فَدّى مِن مَسَرَّتِهِ
٤
غَداةَ جَزّوا النَواصي في قِمامَتِهِوَأَعوَلوا بِالتَباكي حَولَ صَخرَتِهِ
٥
دارَت المِلَّةُ الحُسنى فَنَحنُ عَلىعَهدِ الصَحابَةِ ف اِستِمرارِ مِلَّتِهِ
٦
وَأَنتَ كَاِسمِكَ صِدّيقٌ وَصاحِبُهُ المَلِكُ المُظَفَّرِ سامٍ في مَبرَتِهِ
٧
وَفي الثَلاثَةِ عُثمانٌ يُؤَيِّدُهُعُلا عَلِيٍّ عَلى إيثارِ نُصرَتِهِ
٨
وَكَم لَدَيكَ ذَوو قُربى رَقوا شَرَفاًوَكَم بَعيدٌ رَأى الزُلفى بِهِجرَتِهِ
٩
يُشبَهُ الفَتحَ ما بَينَ البُزاةِ لَقىمَلِكُ الفِرِنجِ أَخيذاً بَينَ عَترَتِهِ
١٠
أَما رَأَيتَ مَعالي يوسُفَ نَسَقَتحَتّى رَمَت كُلَّ ذي مُلكٍ بِحَسرَتِهِ
١١
أَضحى لِنَشرِ الهُدى في فَتحٍ مَنهَجُهُوَباتَ يَطوي العِدى في سَدِّ ثَغرَتِهِ
١٢
وَاِستَقبَحَ الرِجسَ مِمنُوّاً بِمَشهَدِهِفَاِستَفتَحَ القُدسَ مَحشُوّاً بِزُمرَتِهِ
١٣
لَكِن بِأَسَ صَلاحُ الدينِ أَذهَلَهُمبِوَقعَةِ التَلِّ وَاِستِشراءِ سَورَتِهِ
١٤
يَعي الجَوارِحَ وَالفُراسانَ وَهوَ عَلىبَدءِ النَشاطِ عَشِيّاً مِثلَ بَكرَتِهِ
١٥
يا فاتَحِ المَسجِدَ الأَقصى عَلَيَّ بِهِموَقانِصَ الجَيشِ لا يُحصى بِقَفزَتِهِ
١٦
أَبشِر بِمُلكٍ كَظُهرِ الشَمسِ مُطَلَّعٍعَلى البَسيطَةِ فَتّاحَ بِنَشرَتِهِ
١٧
حَتّى يَكونَ لِهَذا الدينُ مَلحَمَةًتَحكي النُبُوَّةُ في أَيّامِ فَترَتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة