الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍقَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
٢
فَأَكذَبوا كِذبَهُم في وَصفِ رَبِّهِموَصَدَقَ الوَعدُ مَأموناً مُحَوَّلُهُ
٣
أَما رَأَيتَ اِبنَ أَيّوبَ اِستَقَلَّ بِمايَعيي الزَمانُ وَأَهليهِ تَحَمَّلُهُ
٤
هاجَ الفِرَنجُ وَقَد خاروا لِفَتكَتِهِفَاشستَنفَروا كُلَّ مَرهوبٍ تُغَلغِلُهُ
٥
لَمّا سَبى القُدسُ قالوا كَيفَ نَترُكُهاوَالرَبُّ في حَفرَةٍ مِنها تُمَثِّلُهُ
٦
فَكَم مَليكٍ لَهُم شَقَّ البِحارَ سَرىًلِيَنصُروا القَبرَ وَالأَقدارُ تَخذِلُهُ
٧
وَكَم تَرَحَّلَ مِنهُم فَيلَقٌ بِفَلاًإِلى الخَوامِعِ أَلقاهُ تَرحَلُهُ
٨
اِستَصرَخوا الأَهلَ وَالعَدوى تُمَزِّقُهُموَاِستَكثَروا المالَ وَالهَيجا تُنفِلُهُ
٩
هُم الفَراشُ لَهيبُ الحَربِ تَصرَعُهُوَكُلَّما لَجَّ صَدماً جَلَّ مَقتَلُهُ
١٠
سَيفٌ أَمامَ فِلَسطنٍ بَرى أُمَماًخَلفَ البِحارِ لَقَد أَمهاهُ صَيقَلُهُ
١١
كَم قَد أَعدوا وَكَم فَلَّ جَمعُهُممِن غَيرِ ضَربٍ وَلا طَعنٍ يُزَيِّلُهُ
١٢
وَإِنَّما اِسمُ صَلاحُ الدينِ يَذكُرُ فيجَيشِ العَدُوِّ فَيَسبيهِم تَخَيُّلُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة