الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَمِن آلِ الأَصفَرِ إِذ حينَ بِهِ حانوا
٢
أَسباطُ يوسُفَ مِن مِصرَ أَتَو وَلَهُممِن غَيرِ تيهٍ بِها سَلوى وَأَمنانُ
٣
لَهُم فَلَسطينُ أَن يَخرُجَ مُنفَرِجاًعَنها وَإِلّا عَدَّت بيضٌ وَخَرصانُ
٤
حَتّى بَنَيتَ رِتاجَ القُدسِ مُنفَرِجاًوَيَصعَدُ الصَخرَ الغَرّاءَ عُثمانُ
٥
وَاِستَقبَلَ الناصِرُ المِحرابُ يَعبُدُ مَنقَد تَمَّ مِن وَعدِهِ فَتحٌ وَإِمكانُ
٦
وَجازَ بَعضُ بَنيهِ البَحرُ تَجفَلُ مِنغاراتِهِ الرومُ وَالصِقلابِ وَاللانُ
٧
حَتّى يُوَحِّدُ أَهلُ الشِركِ قاطِبَةَوَيُرهِبُ القَولَ بِالثالوثِ رُهبانُ
٨
وَلِاِبنِ أَيّوبَ في الإِفرِنجِ مَلحَمَةٌدَلَّت عَلَيها أَساطيرٌ وَحُسبانُ
٩
وَمَن أَحَقُّ بِمُلكِ الأَرضِ مِن مَلِكٍكَأَنَّهُ مَلِكٌ في الخَلقِ حَنانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة