الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ

عبد المنعم الجليانيالعصر الأيوبي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُبِها اِستَباحَ العُلى الأَيقاظُ أَو صانوا
٢
المَلِكُ دَعوى إِذا ما العَزمُ صَدَّقَهاأَتَت فُتوحٌ لَها في الخَلقِ بُرهانُ
٣
فَالصِدقُ في القَولِ وَالأَفعالِ قاعِدَةًلِكُلِّ أَمرٍ لَهُ في الناسِ بُنيانُ
٤
يا اِبنَ الَّذي طَهَّرَ البَيتَ المُقَدَّسِ مِنجيلٍ تَعبُدُهُم رَجسٌ وَأَوثانُ
٥
أَنتَ المُرادُ لِطَهرِ الساحِلَينِ مَعاًسارَعَ إِلَيهِ تُطِعكَ الرومُ وَاللانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المنعم الجلياني

طبيب وكاتب وشاعر عربي أندلسي، عُرف بلقب «حكيم الزمان»، وارتبط اسمه بدمشق التي أقام فيها معظم حياته بعد رحلته من الأندلس إلى المغرب ثم المشرق. كان صلاح الدين يحترمه ويجلّه، وله فيه مدائح كثيرة. ترك عشرة دواوين بين نظم ونثر ومؤلفات عديدة، وتوفي في دمشق.

قصائد أخرى لـعبد المنعم الجلياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة