الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٥ قراءة
١
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَاوما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَا
٢
فإنْ أبْقانِيَ المَولَى فأرجُوبَقَايا منه في عُمْرِي نَقايَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة