الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ

هدبة بن الخشرمالعصر الجاهلي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِوَقبلَ اطِّلاعِ النَفسِ بَينَ الجَوانِحِ
٢
وَقَبلَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍإِذا راحَ أَصحابي وَلَستُ بِرائِحِ
٣
إِذا راحَ أَصحابي بِفَيضِ دُموعِهِموغُودِرتُ في لَحدٍ عَليَّ صَفائِحي
٤
يَقولونَ هَل أَصلَحتُمُ لأَخيكُمُوَما الرَمسُ في الأَرضِ القِواءِ بِصالِحِ
٥
يَقولونَ لا تَبعُد وَهُم يَدفِنونَنيوَليسَ مَكانُ البُعدِ إِلا ضَرائِحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هدبة بن الخشرم

شاعر من بادية الحجاز، عُرف بفصاحته وسرعة ارتجاله وحفظه للشعر، حتى كان راويةً للحطيئة. تنقل في شعره الأمثال، وله أخبار في الحبس بسبب قتله ابن عمه زيادة بن زيد العذري في زمن معاوية، حيث بقي محبوسًا سنوات حتى طالب المسور بن زيادة بالقصاص منه. وقد روى شعره لاحقًا جميل بن معمر العذري.

قصائد أخرى لـهدبة بن الخشرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة