الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طابَ وَقتُ الصَفا فَهاتِ المَدامَه

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
طابَ وَقتُ الصَفا فَهاتِ المَدامَههاتِها هاتِها رَزَقتَ السَلامَه
٢
هاتِها يا نَديمُ فَالإِنسُ وافىوَاِستَطابَ الزَمانُ في سَفحِ رامَه
٣
سيما وَالرِياضُ فيها اِبتِسامٌمُذ عَلَيها بَكَت عُيونُ الغَمامَه
٤
وَأَمالُ الغُصونِ مِنها نَسيمٌفَتَحَ النورَ حينَ وافى كَمامَه
٥
وَفَريدُ الجَمالِ باهي المُحَيّابَينَ باناتِها يَهُزُّ قَوامَه
٦
بِأَبي ثُمَّ بي مَليحَ بَديعٍفاقَ هِنداً وَزَينَباً وَأَمامَه
٧
أَن تَثني نادَيتُهُ غُصنَ بانٍأَو تَغني نادَيتُهُ يا حَمامَه
٨
أَو بِدارِ دَفِّهِ تَذَكَّرتُ نَجداًأَو يَلُح خَصرَهُ ذَكَرتَ تَهامَه
٩
هاتِها يا نَديمُ خَلِّ التَوانيلا تُطِع في المَدامِ أَهلَ المَلامَه
١٠
هاتِ يا اِبنَ الكِرامِ بِنتَ كُرومٍحُبَّها في الفُؤادِ أَرسى خِيامَه
١١
هاتِ شَمسَ الضُحى الَّتي أَن تُبديلَيلَ هَمٍّ تَزيحُ عَنّا ظَلامَه
١٢
زَفَّ بَكراً مِن مَهرِها العَقلَ وَاِخلَععَنكَ ثَوبَ الوَقارِ تُحِبُّ الكَرامَه
١٣
وَاِغتَنِم فُرصَةَ الزَمانِ إِذا ما الإِنسُ عَن وَجهِهِ أَماطَ لِثامَه
١٤
خَتَمَها بِالحَبيبِ خَيرَ البَراياسَيِّدُ الشافِعينَ يَومَ القِيامَه
١٥
وَعَلَيهِ الصَلاةُ وَالآلُ جَمعاًوَعَلى صَحبِهِ ذَوي الاِستِقامَه
١٦
ما تَغَنّى الحَمامُ في الدَوحِ أَو ماضَحِكَ الرَوضُ مِن بُكاءِ الغَمامَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة