١
بدت طلعة الإقبال من حضرة السعدوأبدت من الأجلال ما لم يكن عندي
٢
وقربت عينا طال ما انهل دمعهاوأخجل عين الماء من فيضه الوردي
٣
هنا انقشعت سحب الكآبة وانجلتشموس الهدى والأنس والبشر والقصد
٤
وعاذلتي بالعذر فاهت لما رأتبأني بحمد اللَهِ انجحت في جهدي
٥
أيا زمن الماضي نسيتك عندمابدا الحال في استقبال جد على جد
٦
وَيا أيها الروض الأريض أقل فتىتناساك لما أن رأى جنة الخلد
٧
أنخت مطايا القصد من بعد عيهاعلى خير بحر طيب الصدور الورد
٨
فأشبعت ريا زحزح العطش الذيحراراته يا طال ما أحرقت كبدي
٩
هنيأ بما قد حزت من قرب ماجدتغذي بألبان المكارم في المهد
١٠
ربيب العلا والجود والفضل والتقىوفرع أولى التحقيق والسعد والرشد
١١
وفي بيتهم بيت القصيد جنابهفما هو إلا كاليتيمة في العقد
١٢
همام همي بالجود وابل كفهحمام حمى الراجين بالصارم الهندي
١٣
تكامل فيه الحسن من كل وجهةفسمى حسينا طبق ما حاز من مجد
١٤
فأعظم به من كامل وافر الحباوأكرم به من سيد جامع فرد
١٥
وماذا عسى أبديه من وصف أوحدحديث العلا يروي عن الأب والجد
١٦
فيا سبط خير الخلق يا نجل بنتهويا صادق الأحوال في الهزل والجد
١٧
و يانور دين الله يا نجله الذيحوى كل ما يحوي من الحل والعقد
١٨
و يا خير أرباب الشهادة يا أخا المزايا التي ما إن لهاقط من حد
١٩
ويا جد أهل المجد أكرم بسادةكرام السجايا منهم الخاتم المهدي
٢٠
كأني به بين المقام وزمزمتبايعه أسد فلله من أسد
٢١
كأني بأهل البيت إذ سمعوا بهتحت مطاياها من الغور والنجد
٢٢
إذا قام يا مولاي قمنا لنصرهعلى كل سباق سبوح من الجرد
٢٣
ونضرب أهل البغى بالصارم الذيإذا صال لا يرضى سوى الهام من غمد
٢٤
ودونك يا نجل البتول غريبةيمانية من بحر جدواك تستجدي
٢٥
يتيمة در لا كفيل لها سوىجنابكم العالي على القبل والبعد
٢٦
ومنيتها منك القبول الذي بهتلاحظها عين العناية والود
٢٧
وعفواً وصفحاً يا إمام العلا فلىمن العذر ما أولى الحشى شدة الوجد
٢٨
ولكنني فرع على كل حالةوقد جئتكم أسعى على العين والخد
٢٩
فَلِلَهِ ربي الحمد والشكر والثنافيا كم له نعماء جلت عن العد
٣٠
وأزكى صلاة اللَه ثم سلامهعلى جداك المختار لِلَهِ من جد
٣١
مع الآل والأصحاب ما قال منشدبدت طلعة الإقبال من حضرة السعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.