الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من لي بغان فريد الخلق والخلقيرى من الود سلب النوم عن حدقي
٢
ويشمئز إذا لم آك من ولهكخصره دائم الملاق والقلق
٣
وأنسه أن يراني دائماً غرقافي لجة الدمع أو في لجة والعرق
٤
وإن تبسمت يبدي لي العبوس وإنأبكي تاضاحك بي في زي ذي ملق
٥
وكل ذلك مثل الثلج في كبدي الحراء إذ كله خال عن الحنق
٦
إن الدلال من المحبوب يعجبنيإذا تنزه عن غيظ وعن ترق
٧
لذا جميعي يرى في كل آونةفي صفو مصطبح أوأنس مغتبق
٨
وإن أكن حاوي الضدين فيه فليعذر بخديه يرضى سائر الفرق
٩
وذاك ماء ونار فيهما اتفقاولم يشابا بتغريق ولا حرق
١٠
للَه من جامع الأضداد وهي بهفريدة كانفراد الشمس في الأفق
١١
للَه حب سقاني من محبتهسلافة لو حساها الصخر لم يفق
١٢
ولو ترشفها قيس لا دركهسلوان ليلى وعنها الصبر لم يطق
١٣
للَه أحوم لم يرمق أخا عللإلا وزحزحه عن حالة الرمق
١٤
ولو أراد بلمح من نواعسهأفنى ليوث الشرى من شدة الفرق
١٥
ولول أرى النرجس الوسنان مقلتهلصار في الحال مكحولاً من الأرق
١٦
وهو الذي لم تلح في الليل وجنتهإلا وألقته في برد من الشفق
١٧
ولم يحم في نهار لون طرتهإلا وأولاه أثواباً من الغسق
١٨
أوحى إلي بسحار اللحاظ رقىلا بالذي تشتريه الناس بالورق
١٩
ما مال يوماً إلى در تساقطهعيني وإن كان يحلو الدر في العنق
٢٠
نعم غروس أثرت به وزهتمن أحمر ناصع أو أبيض يقق
٢١
ومذ تحلت بما فوق الكفاية منمنثوره ألقت الباقي على الطرق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة