الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن لِصَبٍّ شَبَّ الهَوى نيرانُهُفي حَشاشاتِهِ فَقاسي هَوانِهِ
٢
وَاِتَراهُ السَقامُ شَوقاً إِلى مَنحازَ في بانٍ كَثِبِهِم كَم لُبانِهِ
٣
كُلَّما نِسمَةٌ أَتَت مِن رُباهُمهَيَّجَت مِن فُؤادِهِ خَفَقانِهِ
٤
هُم أَحَلّوهُ في رُبوعِ التَصابيوَأَثاروا بِعِشقِهِم أَشجانِهِ
٥
وَسَروا عَنهُ بَدَما أَسروهُبِجَمالٍ ثَنوا إِلَيهِ عَنانِهِ
٦
أَيُّ عَرَبٍ أَن رَحَت أَعرَبَ عَنهُمراحَ دَمعي مُغَرِّقاً إِنسانِهِ
٧
صَفوَةَ الراحِ الرِياضِ لَو حازَ نُطقاًلَحَكى مِن لَماهُم أُقحُوانِهِ
٨
يَرقُصُ الغثصنَ أَن تَثنوا وَيَسبيشَدَّ وَأَلحانِهِ حُمَيّا الحانِهِ
٩
أَخجَلَ البَحرُ عِقدَهُم وَالثَناياحَيثُ فاقا مَرجانِهِ وَجُمانِهِ
١٠
وَبَكَت رَوضُها عُيونَ غَمامٍإِذ رَأَت قَدَّهُم سَبى أَغصانِهِ
١١
رامَ ريمُ الفَلاةِ قُرباً لَدَيهِمفَغَزّوهُ بِأَعيُنِ فَتاتِهِ
١٢
كَووَّنَ الحُسنُ مِنهُم وَاِستَعار البَرقُ مِن نورِ ثَغرِهِم لَمَعانِهِ
١٣
حَيُّهِم خِلتُهُ السَماءُ لِأَنَّ الششَمسَ وَالبَدرَ شابَها سُكانِهِ
١٤
لَيتَ شِعري وَلَم أَقُل لَيتِ شِعريخَيرٌ مِن بَعدِ بَعدِنا يا فُلانِهِ
١٥
هَل أَرى رَبعَهُم وَوَقتي رَبيعٌبِالتَمَلّي بِهِم بِأَشهى مَكانِهِ
١٦
حَبَّذا قُربُهُم وَحَيثُ رَباهُمكُلَّ فَجرٍ سَحابَةَ هَتانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة