الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِروحي مَن بِهِ زادَ اِفتِضاحيمَليحٌ دونَهُ كُلَّ المِلاحِ
٢
رَشا مِن قَدِّهِ مَعَ مُقلَتَيهِثُغارُ البيضِ مَعَ سُمرِ الرِماحِ
٣
شَحيحَ مِن سَواجيهِ كَريمٌيَرى هَجرَ المُحِبِّ مِنَ السَماحِ
٤
حَمامُ الرَوضِ غَنّى إِذ تَغَنّىوَما عَجَمٌ تَغَنّى كَالفَصاحِ
٥
أَقولُ لَهُ وَقَد أَبدى اِبتِساماوَطَرفي بَينَ سَكرانٍ وَصاحِ
٦
أَنا في لَيلٍ هَمَّ مِن بِعادِفَبِالتَقريبِ هَل لي مِنصَباحِ
٧
مَتى بابُ القِلى يَضحى بِغَلقِوَقِفلُ الوَصلِ يُمسي في اِنفِتاحِ
٨
فَمَن لي أَن تَريشَ جَناحَ صَبِّصَدوقٌ ما عَلَيهِ مِن جَناحِ
٩
بِجَفني وَالحَشى قَرحٌ وَجَرحِفَداوى الكُلَّ مِن ريقِ كَراحِ
١٠
غَنّى مِن سِوارُهُ هَل مِن زَكاةٍلِمِسكينٍ فَقيرٌ كَالوِشاحِ
١١
حَبيبي أَفسَدَ الهِجرانَ أَن حاليوَغَيرَ الوَصلِ ما فيهِ صَلاحي
١٢
مَحامَتنُ الخُدودِ سُفوحِ عَينيوَأَضحى شارِحاً حالي لِلاحِ
١٣
إِذا ما نَحَت قالَ الناسُ غَنّىوَما عَرَفوا غِنائي مِن نَواحي
١٤
وَهَل تُطفي دُموعَ الجَفنِ حَرّىوَناري في الحَشى ذاتَ اِقتِداحِ
١٥
أُطارِحُ بِالبُكا وَبلَ الغَواديوَلي قَلبٌ تَمَكَّنَ في اِنطِراحِ
١٦
سِراجي في الدُجى نارُ اِشتِيتاقيوَمَن دَمعي اِغتِباقي وَاِصطِباحي
١٧
بِثَغرِكَ وَالمَقى سُكرٌ وَسِحرُوَكُلٌّ مِنهُما يُبدي صِياحي
١٨
غَصَصتُ بِريقَتي مِن فَرطِ نَوحيفَعَزَّ البَرءُ بِالماءِ القَراحِ
١٩
وَزادَ الشَوقُ حَتّى زالَ عَقليوَكانَ مَعي عَلى خَطبي سِلاحي
٢٠
فَلا أَدري هَلِ اللُوّامَ لاموابِمَرِّ الجَدِّ أَم حُلوُ المِزاحِ
٢١
مَليكُ الحُسنِ سَيفُ البَينِ أَبدىبِكُلِّ جَوارِحي كُلَّ الجِراحِ
٢٢
أَلا يا لِلبَرِيَّةِ مِن غَزالٍغَزا الغِزلانَ بِالمَرضى الصِحاحِ
٢٣
غَزالٌ ما رَعى عَيشاً تَقضيبِأَشهى السُؤلِ في خَيرِ البِطاحِ
٢٤
يُكَلِّمُ أَن أُكَلِّمَهُ بِلَحظٍوَإِن بَكى تَبَسَّمَ عَن أَقاحِ
٢٥
سَقى صَوبَ الحَيا عَهداً تَقضيبِهِ صَفوى عضلى وَفقِ اِقتِراحي
٢٦
وَحَيا رَوضَةً فيها حَبيبيشَفى سَقَمي عَلى رَغمِ اللَواحي
٢٧
أَتاني زائِراً في خَيرٍ وَقتٍوَقالَ إِلَيكَ أُنسي وَاِنشِراحي
٢٨
فَخَدّي وَالرِضابُ وَكُلُّ قَدّيمُباحٌ في مَباحٍ في مُباحِ
٢٩
فَبِتنا لَيلَةَ ما تَمَّ فيهاتَسامى عَن ثَنائي وَاِمتِداحي
٣٠
نَديمي حُسنُهُ وَالخَدِّ نَقليوَكاسي ثَغرِهِ وَالريقُ راحي
٣١
إِلىأَن طارَ مِن شَبَكِ الدَراريغُرابُ اللَيلِ مِن أَيدي الصَباحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة