١
أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمىوَأَولَت بَعدَ حَربِ الهَجرِ سِلما
٢
بَلَغتَ القَصدَ مِنها في زَمانِبِهِ لي رَوَّحَت روحاً وَجِسما
٣
فَيالِلَهِ مِن خَودِ كُعوبٍحَلَّت أَوصافِها نَثراً وَنَظما
٤
مُحَيّاها مِنَ الأَقمارِ أَبهىوَأَسنى مَن سَنا عِلوي وَأَسما
٥
سَواجيها كَهاروتَ تُرينيعَلى الخَدَّينِ نيراناً عَلى الما
٦
وَتَظهَرُ لي مِنَ الأَردافِ كَثَباًوَتوهِمُني وُجود الخَصرِ وَهُما
٧
وَكَم مِنها أَخالُ الوَجهَ شَمساعَلى غُصنٍ وَأَنَّ القِرطِ نَجما
٨
وَخِلتُ النَجمَ مَعَ كُلِّ الدَراريلَها عِقداً وَخُلخالاً أَصما
٩
وَكَم خيلَت أَنّي ذُقتُ شَهداًإِذا ما ذُقتُ حالَ اللَثمِ ظَلما
١٠
وَكَم خُصَّت بِسِرٍّ لَيسَ يَدريلَها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ عَمّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.