١
مولاي يا ذا الحسن والإشراقحتى متى ترمي الحشى بفراق
٢
يكفيك أني من مصادمة الجوىأبدا تسيل النفس من آماقي
٣
ولئن ترد موتي فسؤلي أنهبحماك لا في شاسع الآفاق
٤
أوردتني أقسى الموارد في الهوىوأنا الشكور الدائم الأطراق
٥
لكنني أخشى بتبعيدي قلافلذا أكاد أذوب من إشفاقي
٦
ويلاه من ألم التبعد آه منجمر النوى متواصل الأحراق
٧
ويح الغريب بحي رامة والغضىوهو الغريق بدمعه المهراق
٨
وعليه ناح الرعد في أفق العلاوبكت عليه الورق في الأوراق
٩
يمضي عليه ليله ونهارهكرا لوم يحزم عرى الميثاق
١٠
ما إن سلا عهد الحبيب ولو سلاحر الهوى أجزاءه بمحاق
١١
يا ليت من يهواه قدم موتهيوم اللقاء بصارم الأحداق
١٢
أوليته إذ لم يبح ورد الردىلرقيقه المعتوق عن اعتاق
١٣
لم يوله بعداً تعاظم أمرهفغدا به متلون الأخلاق
١٤
صبراً وتسليماً لا حوال القضاوضراعة للواحد الخلاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.