١
أَيُّها اللاحي الَّذي في الحُبَّ هاجاشَوقُ قَلبي كُلَّما هاجَيتَ هاجا
٢
قَولُكَ الريحُ أَثارَ النارَ مِنحَرِّ سُهدٍ وَرَثُّ العَينِ اِختِلاجا
٣
وَرَقيبُ دَأبِهِ يَرقُبُنيكُلَّما حاوَلتُ بِالوَصلِ اِنفِراجا
٤
يا تَرى ما خافَ أَن أُغرِقَهُفي دُموعِ بَعضِها يَمحو الفِجاجا
٥
أَو بِنيرانِ الحَشى أَحرَقَهُحَيثُ شَطَرَ الكُلَّ يَكفيني عِلاجا
٦
آهٍ لَولا الخَوفَ مِن شَعرِ الهَوىلَقَضَيتُ الآنَ مِمّا قُلتُ حاجا
٧
يا لِقَومي ساعِدوني في هَوىزاهِرٍ زاهَ كَسا البَدرَ اِبتِهاجا
٨
أَحوَرَ أَحوى حَوى كُلَّ البَهالَم يَزَل مِن فَوقِ هامِ الغيدِ تاجا
٩
لَو رَأَتهُ الحورُ لَاِحتارَت كَماحيرَتي فيهِ وَهيجَنَ اِهتِياجا
١٠
راحٌ فيهِ راحَ فيهِ عائِماًفي خِضَمِّ العِشقِ لي روحٌ فَماجا
١١
مَظهَرُ الرِدفِ وَلَكِن خَصرُهُمَلغَزُ يُدريهِ قَلبٌ فيهِ حاجى
١٢
لَو أَضافوا لِلحُمِيّا ريقُهُ الحالي ما كانَت أَجاجا
١٣
لَيتَ شِعري هَل مِزاجُ غَيرِهِوافَقَ الصَهباءَ فِعلاً وَمِزاجا
١٤
غَزلى فيهِ عَلا كَالمَدحِ فيمَن لَهُ الرَحمَنُ فَوقَ العَرشِ وَراجا
١٥
لَم يَكُن لَولاهُ رَبّي البَدرَ نوراً لا وَلا الشَمسُ سِراجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.