الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيا الحَيا حَيِّ الكَثيبِ الأَوعَسِ

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
حَيا الحَيا حَيِّ الكَثيبِ الأَوعَسِوَحَمى الحِسانَ الفائِقاتِ النَعسِ
٢
مِن كُلِّ بارِعَةِ الجَمالِ كَأَنَّهاشَمسٌ تَجَلَّت في سَوادِ الحَندَسِ
٣
يا رَبِّ غانِيَةٍ خَرودٍ كاعِبِكَالبَدرِ وَجهاً ذاتَ ثَغرِ أَلعَسِ
٤
كَيفَ التَسَلّي عَن غَزالٍ راتِعٍما بَينَ هاتيكَ الغُصونِ المَيسِ
٥
نَشوانَ مِن خَمرِ الدَلالِ يَميلُ فيثَوبِ البَها يَزهو بِأَحلى مَلبَسِ
٦
رَشَأٌ بَديعَ الحُسنِ قَد قَرَّت لَهُبِالسَبقِ في الحالِباتِ كُلَّ الأَنفُسِ
٧
يَرزى الجُمانُ بِثَغرِهِ وَبِقَدِّهِغُصنُ النَقا وَالطَرفُ زَهرُ النَرجِسِ
٨
وَبِجيدِهِ يَرزى الغَزالُ وَوَجهُهُشَمسُ الضُحى وَالريقُ ما في الأَكؤُسِ
٩
لِلَهِ ذاكَ الشادِنُ الشادي الَّذيقَد حارَ في أَوصافِهِ كَم أَكيَسِ
١٠
فاقَ الغَواني مِثلَ ما قَد فاقَ في الساداتِ ذو الفَضلِ العَظيمِ الأَقعَسِ
١١
مَولايَ فَردُ الوَقتِ شَمسُ العَصرِ بَدرُ الدينِ بَحرُ العِلمِ زاكي المَغرَسِ
١٢
رَبُّ العَوالي وَالمَعالي مَن سَمابِالجودِ وَالسِرِّ العَزيزِ الأَنفَسِ
١٣
المُرتَقى بِصِفاتِهِ أَعلى العُلاوَالمُرتَدي بَردَ الصَفا وَالمُكتَسي
١٤
أَخلاقُهُ مِثلُ النَسيمِ لَطافَةًوَمَقامُهُ فَوقَ الجَواري الكَنسِ
١٥
وَهوَ اِبنُ زَينِ العابِدينَ المُجتَبىنِعمَ الوَلِيَّ القُطبُ عالي المَجلِسِ
١٦
مِن مَعشَرِ فَوقَ السِماكِ مَحَلَّهُمالكُلُّ مِنهُم في مَكانٍ أَقعَسِ
١٧
يا وارِثَ الأَسرارِ عَن آبائِهِأَهلُ المَعارِفِ وَالتُقى وَالمَدرَسِ
١٨
رَقّوا عَلى العَبدِ الرَقيقِ بِنَفحَةٍعُلوِيَّةٍ خَمرَ الهُدى مِنها اِحتَسى
١٩
ثُمَّ الصَلاةُ مَعَ السَلامُ عَلى النَبِيِّالمُصطَفى عَينُ الكَمالِ الأَنفُسِ
٢٠
وَعَلى جَميعِ صِحابِهِ مَعَ آلِهِأَهلُ التُقى وَجَمالِ طيبِ المَغرَسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة