١
قد جاءك السَّعْدُ والتوفيقُ واصطحبافكن لأَضْعافِ هذا النصر مُرْتقِبا
٢
لله أَنتَ صلاحَ الدين من أَسدٍأَدنى فريستِه الأَيّامُ ِن وَثَبا
٣
رأَيتَ جِلِّق ثغراً لا نظير لهفجئتَها عامِراً منها الذي خَرِبا
٤
نادتْك بالذُّلِّ لما قلَّ ناصرهاوأَزْمعَ الخَلْقُ منْ أَوطانها هَرَبا
٥
أَحْيَيْتَها مثلَ ما أَحييتَ مِصْر فقدأَعَدْت مِن عدلها ما كان قد ذهبا
٦
هذا الذي نصر الِسلامَ فاتّضحتْسبيلُه وأَهان الكُفْر والصُّلُبا
٧
ويوم شاوَر والإِيمانُ قد هُزمتجيوشُه كان فيه الجحْفَلَ اللَّجِبا
٨
أَبَتْ له الضيْمَ نفسٌ مُرَّةٌ ويدٌفعّالةٌ وفؤادٌ قَطُّ ما وَجَبا
٩
يستكبر المدحَ يُتْلى في مَكارمهزُهْداً ويستصغر الدنيا ِذا وهبا
١٠
ويومَ دِمياط والسكندرية قدأَصارهم مثلاً في الأرض قد ضُرِبا
١١
والشامُ لو لم يدارك أَهلَه اندرستْثاره وعَفَتْ ياتُه حِقَبا
١٢
هو الجوادُ ولكن لا يُقالُ كباوهْو الحُسامُ ولكن لا يُقال نَبا
١٣
وهو الهِزَبْرُ ولكن لا يقال طغاوهْو الضِّرام ولكن لا يُقالُ خَبا
١٤
فأَنتَ إِسكندرُ الدُّنْيا ووارِثُهافاقصِد ملوكَ خُراسان وَدَعْ حَلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.