الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لي أودع كل يوم ظاعنا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناًلَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
٢
وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِفَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ
٣
فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِأَيدي النَوائِبِ وَالخُطوبِ مِلاءَ
٤
تَشكو القَذى عَيني فَيَكثُرُ شَكوُهاحَتّى يَعودَ قَذىً بِها أَقذاءَ
٥
شَرَقٌ مِنَ الحِدثانِ لَو يُرمى بِهِذا الماءُ مِن أَلَمٍ أَغَصُّ الماءَ
٦
أَحبابِيَ الأَدنَينَ كَم أَلقى بِكُمداءً يَمُضُّ فَلا أُداوي الداءَ
٧
أَحيا إِخاءَكُمُ المَماتُ وَغَيرَكُمجَرَّبتُهُم فَثَكِلتُهُم أَحياءَ
٨
إِلّا يَكُن جَسَدي أُصيبَ فَإِنَّنيفَرَّقتُهُ فَدَفَنتُهُ أَعضاءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة