الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِهامَن حُكمهُ في القَضايا تابع القَدرِ
٢
عَبدُ الحَليم أَخي زادةَ الَّذي تُلِيَتفِينا مَناقِبُهُ كَالآيِ وَالسُورِ
٣
مُحمّدُ الإِسم مَيمونُ النَقيبة فيأسِرَّةِ الوَجه مِنهُ طَلعةُ القَمَرِ
٤
لِلّهِ ما فِقَرٌ في الطِرسِ تَحسبُهاوَسطَ البَياض سَوادَ العَينِ وَالبَصَرِ
٥
أَو كَالرياض كَستها السُحبُ ساريَةًمَطارفَ الوَشيِ أَو موشية الحبَرِ
٦
مِثل الكَواكب ليلاً قَد طَلعن عَلىنَهر المَجرَّة أَو كَالرَوض ذي الزَهَرِ
٧
تَودُّ لَو حَلَّتِ الجَوزاءَ مِن شَغَفٍفيها النِطاق وَإِن أَمسَت عَلى خَطَرِ
٨
كَأَنَّ دُرَّ يواقيتِ الحسانِ بِهِقَد رُصِّعَت في الحَواشي مَوضع الظُفُرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة