١
نفس مروعة وقلبٌ هافِهل لي من الألم المبرّح شافِ
٢
يبنون للجسم المعالم لم يكنيخفى هناك على الطبابة خافِ
٣
والنفس مهملة الشكاة فما لهامما تذوق من الشجون تعاف
٤
فالهوج من كرب الجسوم سواكنوالهوج من كرب النفوس سواف
٥
أي الحظوظ رمى الحمى وبني الحمىإن الحظوظ كثيرة الأجحاف
٦
أنا والحشاشة بي تذوب صبابةأحيا بلا أهل ولا الأفّ
٧
أهفو إلى الأرز الأغن على الربىوإلى عريش الحقل والصفصاف
٨
وإلى القصائد صوغهنّ لذاذةٌفي ظل باسقة وعند ضفاف
٩
ألحانهنّ من البلابل رقةوصفاؤهن من النمير الصافي
١٠
يأسى الشريف ولا يبوح بسرّهتقضي بذاك شمائل الأشراف
١١
حتى إذا أمن النواظر في الدجىأرخى العنان لدمعه الوكَّاف
١٢
امغنت في طلب الإخاء فلم أفزبأخٍ تعزّ به الأخوّة وافِ
١٣
أنا لست أخلف في الوداد وكم فتىًطُبعت خلائقه على الأخلاف
١٤
هو ملء نظرته وملء حديثهمقةٌ وملء الجانحين تجافِ
١٥
ما زلت من نجع المودة والهوىأجتاز بين سباسبٍ وقيافي
١٦
حتى أجلت اللحظ في ظلماتهاوبحثت في الجنبات والأطراف
١٧
فلمحت في الوادي على فسح المدىوضح الهدى ومنارة الأرياف
١٨
مني إلى زين الرجال الوكةٌطار الرفيق بها بغير غلافِ
١٩
مكشوفة الوجنات بارزة الحلىموشيَّة الطرفات والأفوافَ
٢٠
برزت تبشر أين حلّ من العلىفي أي منزلة وأي مناف
٢١
وتذيع في شرق البلاد وغربهاإن الرشيد هو الصديق الوافي
٢٢
ما إن عرفتك يا ابن أسعد إنمابالروح كان تعارفٌ وتصاف
٢٣
حجبتك نائية الديار وقصَّرتعن حجب شهرة ذكرك الطوّاف
٢٤
الورد تخفيه الصخور فلا يُرىلكن عبير الورد ليس بخافِ
٢٥
أوحى الضمير إليّ أنّك مخلصعف السريرة وافر الألطاف
٢٦
إن الضمير هو الدليل ولم يكنيأتي الزمان لوحيه بخلاف
٢٧
أهدي إليك من العواطف تحفةهي نفح زنبقة وطيب سلاف
٢٨
إن العواطف ما خفيت عواطفوإذا أبوح فإنهنّ قوافِ
٢٩
ما قلت قبل ولن أقول قصيدةفي جر مكرمة أو استعطاف
٣٠
ونسجت بالقلم النزيه ولم أحكللقافيات سوى ثياب عفاف
٣١
العرف مردود عليك ولم يكنليرد شعري أو يُعاد هتافي
٣٢
لك في القبيل جميل ذكرك أنهقبل الغني ورحابة الأكناف
٣٣
ولك الحلي تعدهنّ كرائماوتصوغهن كثيرة الأصناف
٣٤
فانثر على الفتيات ماسك غالياوعلى الرجال محاسن الأوصاف
٣٥
لك في فريق العلم شهبان النهىمنحٌ سوابغ الجميل ضوافِ
٣٦
اسق البلاغة كي تغض غراسهاليس العطاء لها من الإسراف
٣٧
واستثنِ شاعرك الحقير فعندهشرف الشمائل والعواطف كاف
٣٨
أذكرت سيف الدولة الملك الذيبذل اللبانة للأديب العافي
٣٩
ما أنفك يخلد في القصائد ذكرهلا في أسنَّته ولا الأسياف
٤٠
ومدائح الوصاف قد بقيت لهومضت مكارمه على الوصاف
٤١
قل للذي كدس النضار ورصّهاسعف فطيب الذكر في الإسعاف
٤٢
ليس الغني لكفاف جسمك وحدهفالنفس فيك بحاجة لكفاف
٤٣
هذاك طلبته الغذاء وهذهمجد الخلود وعزّة الأشراف
٤٤
وادي الحجارة صرت يوم حويتهوادي اللآلئ والنضارة الضافي
٤٥
وادي الشهامة والمروءة والندىوالفضل والحسنات والألطاف
٤٦
شهم أصاركِ كعبة يسعى لهانفر اليراع لقبلة وطواف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.