الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أروم الصبر عنك فما يرامُوداعاً أيها القمر التمامُ
٢
يُليع حشاشتي ويذيب قلبيرحيلك لا وداعٌ ولا سلامُ
٣
كأنا لم نكن أخوين يوماولم يك في جوانحنا هيامُ
٤
بكيت ولو قدرت منعت دمعيوما في المنع بالصبر اعتصامُ
٥
ولكن في همول الدمع سلوىلنفسي حين سلواها حرامُ
٦
أحول إذا هزار الأيك عنيوأصغي كلما ناح الحمام
٧
وتوحشني الوجوه بها ابتسامٌوتؤنسني وليس بها ابتسام
٨
إذا اعتكرت بنور الشمس عينفأشهى ما يكون لها الظلام
٩
وقد قال العذول أراك تبكيفقلت أنا الجريح المستهام
١٠
بكيت على الشقيقة وهي عنديبمنزلة الفؤاد فهل الأمُ
١١
رماني الدهر يوم قضت بسهممُصيبٍ ملء رميته انتقام
١٢
أغذّ إلى صميم القلب حتىكأن الصدر ليس به عظام
١٣
أقول وقد هجرت وساء حظيعلى الدنيا وما فيها السلام
١٤
أقام الناس قبل بها الأمانيفهدّمت المنية ما أقاموا
١٥
أرقت فلو ظفرت بمال كسرىولم أجد الحبيب فما أنام
١٦
هي الدنيا إذا ابتسمت لصبٍولا ذهب لديه ولا حطام
١٧
فاضوا في نواظره دجاهاوأنعم من وسائدها الرغام
١٨
وأصبح من قواطرها المطاياوأبهج من مدائنها الخيام
١٩
أعندك يا ديار الهجر كأسيزول بها عن الكبد الأوام
٢٠
أفتش لا حبيب النفس حوليولا لنبان أنتِ ولا الشآم
٢١
أعيش بغير أحبابي وعنديدقيقة فرقة الأحباب عام
٢٢
هنالك في المنازل شطر قلبيأحي في المنازل أم رمامُ
٢٣
جهلت ألم يزل عند الرزايالصدري في كنانتها سهام
٢٤
لأحسد من يعيش بغير قلبتسيل به الجراح فلا يضام
٢٥
وابشر حين أذكر أن عمريرهين الموت ليس له دوام
٢٦
لئن يكن الحمام طواكِ عنافذكرك ليس يطويه الحمام
٢٧
إذا التثم العرار وراء صخرفليس لطيب نفحته التئام
٢٨
برزت من الشمائل في كمالهو الحسن الأتم هو الوسام
٢٩
إذا كمل الرجال فكم ملاموإن كمل النساء فلا ملام
٣٠
رأيت البدر ينقص كل شهروعمر الشمس أجمعه تمام
٣١
نشأت على يديك فكنت هدياإذا ما الطيش أخطأ والعرام
٣٢
خطوت وراء ممتثلا مطيعاًوأنت وزنبق الوادي أمام
٣٣
أجل ما ضاع نصحك في يوماًولا العنيف منك ولا الملام
٣٤
فلم يمس شباب أخيك عيبولم يعلق بذكر أخيك ذام
٣٥
إذا ما أخوة نشأوا شراويفأكبرهم لأصغرهم أمام
٣٦
فكيف يسير ذاك يسير هذاسقوط في الشمائل أم قيامُ
٣٧
بنوك بغير أم فاحرسيهمبعين من سمائك لا تنام
٣٨
لقد فقدوا بك الدنيا جميعافحزن بعد موتك واغتمام
٣٩
وحبس النفس عن لعب ولهووصمت في الطفولة واحتشام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة