الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجل ثورة الأفكار والنزعاتدليل حياةٍ لا دليل ممات
٢
فلا تسكتوا صوتا تغلغل صائحاًبلبنان يدعوه إلى النهضات
٣
ويقرع أسماع المدائن والقرىبأدعية سيارةٍ وعظات
٤
فقد حان أن نبني للبنان قبةونخرج أقمارا من الظلمات
٥
مشت حولنا الأمصار في منهج العلىونحن بني لبنان غير مشاة
٦
عفا الله في لبنان عن كل حاملٍعلى نائبيه أصدق الحملات
٧
وما صدني عن ضربهم أن بينهمأطاهر أنزاها عن الوصمات
٨
فما قاتلت كفان لا عيب فيهمابجسم مريض القلب والعضلات
٩
أموطني المحبوب هل لي أن أرىبقاعك قبل الموت مزدهرات
١٠
ذخرت لك الحب المصفى وطالماذكرتك عند الله في صلواتي
١١
أذوب أسى ما دمت أنت على أسىواخشع مطويا على الحسرات
١٢
وأرثيك حينا بالعبارات موجعاوآونة أرثيك بالعبرات
١٣
فكم طعنتك الحادثات وصوّبتإلى صدرك المرزوء صدر قاة
١٤
تضاربت الأهواء فيك وإنماتضارُ بها نوع من الضربات
١٥
وشعبك مخفوض المقام وإن يكنأقام على الأعلام والهضبات
١٦
فما المال موفور لديه وليس فيجوانحه شيء سوى الحسرات
١٧
كفى يا بني لبنان فاغتصبوا علىإقالة لبنان من العثرات
١٨
فلم نتعود أن نسام صغارةًونرضى من العلياء بالفضلات
١٩
فنحن أباة الضيم ليس يعيبناقلائل في الأحكام غير أباة
٢٠
ونحن شموس العلم في كل مطلعٍونحن رجال الجد والعزمات
٢١
لنا جبل في جبهة الشرق باذخيرد جفون الغيظ منكسرات
٢٢
يبيت يصلي العيسويّ لأجلهويدعو له الدرزيّ في الخلوات
٢٣
يرد إلى المغموم رونق وجههويسخي على المصطاف بالبركات
٢٤
ويلهم آيات البيان نسيمهويوحي معاني الشعر مبتكرات
٢٥
سلامٌ على لبنان ما افتنّ شاعروحنَّت حمامات إلى الوكنات
٢٦
ولا أقرئ البعض السلام لأنهمتراموا به في أوعر الطرقات
٢٧
وإن ابن لبنانٍ متى غادر الحمىيصول على الدنيا بكل ثبات
٢٨
سلامٌ عليه حيث خيَّم أو مشىبساحة داره أو بجوز فلاة
٢٩
سلامٌ عليه وهو في كل مهجريصوغ عقود الصحف والنشرات
٣٠
وينتجع الرزق الحلال ينالهولو من جباه الأسد في الأجمات
٣١
ألبنان هل من عودة مستحبةإليك فأقضي باقيات حياتي
٣٢
قريبا من الحقل الطهور فضاؤهبعيدا عن الضوضاء والجلبات
٣٣
أسيّر منها في بنيك طرائفاأحدثهم فيها عن الحسنات
٣٤
وأسألهم أن يخدموك بحكمةٍوأن ينهضوا من هجعة وسبات
٣٥
فأرصف من قطر الندى حكمي لهموأنظم أشعاري من النسماتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة