الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا لي فؤادٌ في هواك عليلُوأرى ودادك ملوءهُ تعليلُ
٢
علمتني فيك الصبابة والهوىوتركتني ما لي إليك سبيلُ
٣
أو تنكرين صنيع لحظكِ في دميوعليك منه بوجنتيك دليلُ
٤
ما إن يطول بقاء ظلمك حانقاوإلى الجمال اليوسفي أميلُ
٥
لمس النسيم وكان أخشن قاسيالطف الحبيب فعاد وهو بليل
٦
عيد الشهامة والمروءة عيدهعيد أغر من الزمان جميلُ
٧
آذار منه بنضرةٍ وله بهفخر أشم على الشهور طويلُ
٨
جاهدت إن جهاد مثلك في العلىمثل لالسنة الرواة رسيلُ
٩
وسألت إقبال السعادة باعثارسل النشاط فاقبل المسؤول
١٠
والرزق لا يأتي إلى طلابهإن كان لم يبعث إليه رسول
١١
بئس القناعة فهي مهلكة الغنىحمد القناعة في الرجال كسولُ
١٢
لا تُرزق البازات في وكناتهافإذا تطير فرزقها مكفولُ
١٣
أثني عليك بما أقول وأننيغير الحقائق فيك لستُ لقولُ
١٤
وإذا مدحت فما المديح بذاهبٍوإذا هجوت فما الهجاء يزولُ
١٥
أجزي الكريم على جمال صنيعهوكما يكيل لي اللئيم أكيلُ
١٦
وأقابل الحسنى بحسنى مثلهاولكل شيء في الأمور بديلُ
١٧
ليس الرجال زخارفاً ومطارفاًإن الرجال خلائق وعقول
١٨
الله أسأل أن تعود إلى الحمىوالعيش غض والرخاء جزيل
١٩
فتشاهد الأوطان فوق جبينهامن أرزها وثلوجها إكليلُ
٢٠
وتسير في غاباتها ولطيرهابك فوق منبر غصنها تأهيلُ
٢١
وصلت يداك إلى لذيذات المنىوالله عنك بما تشاء وكيلُ
٢٢
وتعاقبت أيام عيدك وانثنتعنك الصروف وحدهن كليل
٢٣
أنت الكريم وقل مثلك في الورىصدق السموأل فالكرام قليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة