الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلبي بريءٌ حين قلبك جانزوراء لا يجني جمالكِ جانِ
٢
علمتني كيف الهوى وتركتنيغرض الهواجس فيك والأحزان
٣
فزهدت بعدك والحدائق كلهاملأى من التفاح والرمان
٤
يا شعلةً من روح ربك أنزلتما البدر عندك ما غصون البان
٥
في وجنتيكِ حشاشتي مسفوحةوبناظريك بلاغتي وبياني
٦
إني عبدتكِ لو شعرت بعابدفأعدت فيك عبادة الأوثانِ
٧
النار حين تشب عندك في الحمىهي بعض ما في مهجتي وجناني
٨
سلواي إن ربيع عمري في غدٍفانٍ وإن ربيع عمرك فان
٩
ومن الربيع إلى الخريف مسافةًكمرور غيم أو ظهور دخان
١٠
لا يزر بالقمرين وجهك أنهرسم يزول ويخلد القمران
١١
ولئن حرمت لذيذ وصلك في الهوىفلقد ألفت مضاضة الحرمان
١٢
أحيا غريب الدار مشتاقاً إلىأهل إلى وطنٍ إلى إخوان
١٣
كيف التفت رأيت أرضاً لا الحمىفيها حماي ولا اللسان لساني
١٤
كنت الهنيء لو ان روحي في يديمقسومة روحي بكل مكان
١٥
في السين في ريف الكنانة شطرهافي المجدلانة في ربى لبنان
١٦
لبنان في استقلال شعبك غبطةموصولة بسكينة وأمان
١٧
فاخلع قديم الثوب وألبس بعدهثوباًَ جديد النسج والإتقان
١٨
وانشر ضياءك في الجوار لكي يرىوضح التنوفة سائق الأظعان
١٩
لا تُبق للأتراك من أثر علىرجلٍ ولا ورقٍ ولا بنيان
٢٠
ألقاب دولتهم ولمع لباسهاوسخ على الأسماء والأبدان
٢١
والحقد في بعض الأمور فضيلةفانشر مظالمهم بكل لسان
٢٢
من لا يقيم على الإساءة لم تجدمنه محافظة على الإحسان
٢٣
إن كان خانك من بنيك فطاحلفهي الخيانة شان كل جبان
٢٤
بلغاء في وضح الشهامة لوثةوعلى جلال العلم لطخ هوان
٢٥
يا ضيعة الكتَّاب في أمثالهموالعارفين وضيعة العرفان
٢٦
عتبت دمشق عليك تشكو أمرهاوتقول لبنان الشقيق جفاني
٢٧
لولا سياستهم بدين محمدٍوقيام دولتهم على القرآن
٢٨
لم ترض في درب الحياة تفرقاًوالقبح إن يتفرق الإخوان
٢٩
لكن أمور الخلق غير لوابثٍوحوادث الأيام في دوران
٣٠
ليست قطيعتنا وفاسد أمرهمألا إلى زمنٍ من الأزمانِ
٣١
بزغت فرنسة في المشارق فافتحواأبصاركم لأشعة العمران
٣٢
الديك صاح بكم يبشر بالضحىوالنور مزدحم على الأجفان
٣٣
أن نال أهل الشرق عيشاً طيبافقد اشتروه بفاحش الأثمان
٣٤
أيام تلك الحرب لاهبة اللظىوالسيف يضرب والرقاب حوان
٣٥
والله عن ضرع الخلائق معرضوالأرض غاضبة على الإنسان
٣٦
صدعت هزاهزها الشام وجاوزتهضبات نجد إلى بطاح عمان
٣٧
يا للشآم فبعلبك حزينةوالأرز منكسر الكرامة حان
٣٨
يا أرض فاجات الوجود بحادثترك الوجود مهدم الأركان
٣٩
أفلم يمج طوفان مائك بالردىحتى غمستِ العالمين بثان
٤٠
هذاك من ماء السحائب أنماهذا عليك من النجيع القاني
٤١
ما حكم هذا حكم ذاك فإنهغرق البريء به وطاف الجاني
٤٢
لو أدلت الدنيا إليّ بأمرهاأطلقت في عصب العروش بناني
٤٣
وحطمت الوية الممالك والقناومشيت من غضب على التيجان
٤٤
تلك المصائب نافع تذكارهافالتبق يا لبنان في الأذهان
٤٥
كانت لتحكم فيك ألفة معشرنشأت عواطفهم على الأضغان
٤٦
وتزيل منك سياسة شرقيةضربت دعائمها على الأديان
٤٧
وكرامة الأديان وهي كبيرةفي الخلق بعد كرامة الأوطان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة