الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسيهل من طبيبٍ في حماكِ يوآسي
٢
زين المدائن والعواصم إن تكنطالت مفارقتي فلستُ بناسِ
٣
تلك السوانح فيكِ وهي قليلةهي سكر خمرٍ أو لذيذ نعاسِ
٤
يا للحسان الحور فيك غوازيابالغنج غنج العابث المتقاسي
٥
وبأعينٍ نجلاء أندلسيةٍعربية الأوتار والأقواس
٦
ما أقصر الأيام عندكِ تنقضيبين البشاشة منكِ والإيناسِ
٧
قل للذي فقد الديار وعطفهاهذي ديار غير ذات شِراسِ
٨
أجعل بها مرسى حياتك إنماللماخرات من النفوس مُراسي
٩
أرضٌ يفيض النفط من جنباتهايجري بأثمن من ركام الماس
١٠
كالحبر أو كالحقد أسود كامنٌفي الترب منطبع على الأحساس
١١
لك يا ابنة الغد في غدٍ نبل المنىمعسولةً ومحاسن الأعراس
١٢
ما كان أصدقها لقومكِ ثورةًشادت لهم وتشيد فوق أساس
١٣
المستريح من الشعوب وراءهملء الديار منادبٌ ومآسي
١٤
كانت ولم تزل الشعوب يهزّهاجنفُ المسيطر والمسيطر قاس
١٥
سيلٌ من الأحرار يجرف ما بنىفوق الفساد مدبر وسياسي
١٦
ديست صوالجة الملوك وحطمتتحت النعال أرائكٌ وكراسي
١٧
كم في القبائل من كليبٍ إنماكم في الفوارس من قنا جسّاس
١٨
ما دام لا يجد الضعيف سعادةًفالخلق في قلق وفي وسواس
١٩
ليت الذي قسم السعادة والغنىوزع القسائم في صفوف الناس
٢٠
للضاد فيك وللشآم عصابةهي من أشعَّة ذلك النبراس
٢١
هلا أبحتِ لهم إناءك أنهملآن من معنى الحياة لحاس
٢٢
ما بين أمك لو ذكرتِ وشرفهمذاك التعارف في العلى والباسِ
٢٣
أيام أمضت ي الجزيرة أمرهاأقلامُ جلَّق أو عمامة فاس
٢٤
فلقت هنالك غزوةٌ عربيّةٌغلس الحياة لراقب الأغلاس
٢٥
طلعت يفيض الأمن من حول سيوفهاوالعلم حول عمائم السوّاس
٢٦
فتحٌ عليه من العدالة مسحةٌلبني أميَّة أو بني العبّاس
٢٧
ذهبت باندلس الجوائح وانطوىعلمٌ على الحمراء ثمّة رأس
٢٨
ما زال في أخلاقكم ولسانكمما كان في قِدمٍ لغير أناسِ
٢٩
آتيك عاصمة البلاد تنقلاًيا ليت أجنحة الطيور لباسي
٣٠
داءٌ وَكلت غلى الأساة علاجهوشقاء قلبٍ ما له من آسِ
٣١
فذا أموت فنَّ في حفر الثرىكل الشفاء لموجع ومقاسِ
٣٢
هذي تحيَّة شاعر نفاتههي في المجالس حمرةُ الجلاسِ
٣٣
رمت الحوادث بي ولست مخيراًفي حيث لا قلمي ولا قرطاسي
٣٤
من ليس يفهمني فكيف يحبنين المحبَّة فكرةٌ في الراسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة