١
يا بني دم الشقيِّ بنوههل علمتم بنقمة في ثواب
٢
يا لها نقمة لمن رام منكمجنة الخلد فوق هذا التراب
٣
تبتغون الغنى اللهيَّ كبراًوعلوّاً عن ربقة الأسباب
٤
ومقاماً تغذون بالحسن فيهكغذاء الفانين بالأوشاب
٥
أين من يغرس السعادة والحبب بأرض حصادها للخراب
٦
لهم النار فليذوقوا لظاهالا لمن كذّبوا بما في الكتاب
٧
أرصد الله للمحبين ناراًفي سماء الجمال والألباب
٨
شادها مرمراً وفجّر فيهاسلسبيلاً من خمرة الأرباب
٩
وبناها على النجوم وغشّاها بوشْيِ السنَى ورَيْق الشباب
١٠
أجزلَ الطيباتِ للنازليهاوحماهم عن وردها المستطاب
١١
ن منع النعيم وهو قريبمنك لهو العذابُ لا كالعذاب
١٢
هذه كعبة المحبين لاذوامن ذراها بجنة للعقاب
١٣
أعجلتهم غواية القدر الساحر حتى عن ريبة المرتاب
١٤
فذا أقبلوا عليها ترامواكترامي العطاش فوق الشراب
١٥
كملت شقوة العذاب عليهمفاشرأبّوا طوْعاً لى الأوصاب
١٦
أقبلوا أقبلوا يذوقون فيهاغصصاً خولطت بسم وصاب
١٧
وتوافوا يذودُهم حارسوهاعن حماها وفوجُهم في اقتراب
١٨
جنة يهرع البعيد إليهاويودّ المقيم باب المب
١٩
من شعور الملاح حيّاتها السود وأقواسُها من الأهداب
٢٠
وتحيط السلاسلُ الدهمُ فيهابنياط القلوب لا بالرقاب
٢١
وتولى فيها عذابَ المحبينبلاغُ المُنَى من الأحباب
٢٢
ليس غسلينهم سوى الشهد ممنوعاً على قرب ورده في الرضاب
٢٣
لا ولا جمرهم سوى الخد مشبوباً يذيب الأحشاء قبل الهاب
٢٤
ويطوف الحسان فيها بخمرمن رحيق الخلود لا الأعناب
٢٥
فذا أضرم الجوى قلبُ صبوتهاوي شوقاً على الأكواب
٢٦
قيل هذا للوصف لا للتعاطيولسكب النفوس لا لانسكاب
٢٧
فذا الفاتن الجميل خيالوذا الخمر لمعة في سراب
٢٨
أيها العارفون هذا جزاءساقه الله للقلوب الصوابي
٢٩
فادخلوا النار أو فكونوا حجاراتدخلوا جنة بغير حساب
٣٠
واسمعوا هاتفاً ينادي عليكمأبد الدهر من وراء حجاب
٣١
تطلبون الغنى فهاكم بديلاًمنه فقر الياس من كل باب
٣٢
أنا بالنار والنعيم عذابيفاتقوا سطوتي وخافوا عتابي
٣٣
أسعير في النار أهون شراًأم سعير في الروضة المخصاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.