١
تبسمْ فنا لا نطيق تبسمًاحمانا الأسى لا ابتسامة ساخر
٢
تبسمْ فقد طالت على الوُرق غفوةوفي ثغرك الوضاح فجر الدياجر
٣
تبسمْ فهذا اليأس أعشى نفوسناوفي وجهك الضاحي جلاء البصائر
٤
تبسمْ وزوِّدنا القليل فنناعلى سفر يا نعم زاد المسافر
٥
ننوء بأعباء الطريق وليتناننوء بها زادًا لجولانَ حائر
٦
ننوء بها في كل فج وما بهاوقاء لسار أو بلاغ لسائر
٧
تبسمْ فن القلب يسعد بالذيسعدت به واضحك وغرِّد وخاطر
٨
يلذ لنا منك اغترارك بالصباغرور الصبا روْح لقلب المحاذر
٩
ويعجبنا أنَّا نرى فيك معجَبًامُدِلًّا على الأيام دلال ظافر
١٠
بشوشًا تكاد العين تلمح قلبهوتسرد في نجواه نظم السرائر
١١
ذا غامت الجلى تبلجت بينهاتبلُّج ومض البرق بين المواطر
١٢
وتضحك والأتراح حولك جمةتخافك خوف الجن رجمَ الزواهر
١٣
ونبكي وأفراح الحياة كثيرةيحاذرننا من حولنا كالطوائر
١٤
فيا قربَ ما بيني وبينك في الهوىويا بعد شقَّيْ دارنا في الخواطر
١٥
طوى الحب ما بيني وبينك من مدىفنحن قرينا موطن متجاور
١٦
أيا من رأى صبحًا وليلًا تلاقياولْفين من صفو وشجو مخامر
١٧
لئن تخشَ مني الليل صعبًا مراسهلقد بت أخشى منك شمس الهجائر
١٨
فيا ليَ من ليل بحبك مُوثقٍوثاق الضواري في كناس الجذر
١٩
تُطالع منه الهول سهلًا مقادهرخاء غواشيه شجيَّ الزماجر
٢٠
ويا ربَّ مرهوب السطا وهو مطلقذا كُف أضحى متعة للنواظر
٢١
أنا الليل فاطرقني على غير خشيةولُجْ باب أحلامي وجُلْ في حظائري
٢٢
وسر حيث يخشى غيهب الليل نفسهوتعثر بالظلماء ظلماء كافر
٢٣
لتعلم ما الدنيا ذا غال غولهاوأنت أمين من طروق الدوائر
٢٤
وتعلم أن الشمس تكذب قومهاذا حدَّثتهم عن خفيٍّ وظاهر
٢٥
فكم بين لألاء الضحى من مناظرطوتها يد الأحداث عن كل ناظر
٢٦
أنا الليل والسحر القدير أخو الدجىقديمًا فعاهدني ألستَ بساحر
٢٧
ألست ترينا حسن وجهك مفردًاعلى حين إشراق الوجوه السوافر
٢٨
ألست ترينا القفرَ جنات رحمةذا شئت والجنات شبهَ المقابر
٢٩
فيا ساحرًا ني لسحرك هيكلفزخرف بوشي السحر كنز ذخائري
٣٠
ويا ساحرًا ما السحر لا ابتسامةتشب بها روحي وتطفئ ثائري
٣١
تبسم ألا يرضيك أن ابتسامةبثغرك أمضى من صروف المقادر
٣٢
وأن السموات العلى لا تنير ليطريقًا ولكن أنت تهدي ضمائري
٣٣
وأن رياض الأرض ليست تسرنيبشيء ولمحٌ منك يفعم خاطري
٣٤
وأن جميع الناس لا ينصروننيوإن جهدوا لكنَّ حبك ناصري
٣٥
وأنت لى لهو الطفولة مُرجعيولن يستطيع الدهر رجاع غابر
٣٦
فلا تبتعد عني فإنك راجعمتى تبتعد عني بصفقة خاسر
٣٧
ومن لك بالقلب الذي أنت مبصربه كل إعجاز لحسنك باهر
٣٨
تراه عصيًّا ن نأيتَ على الرضىولا قلب أرضى منه ن كنت زائري
٣٩
وفي الناس مطويُّ الضلوع على الشجاولا مثلَ شجوي بين بادٍ وحاضر
٤٠
ذا شاركوني في هواك فما لهمسروري بما أصفيتهم وتباشري
٤١
تبسمْ وشاهدْ يَ قدرتك التيعلوتَ بها عن كل ناهٍ ومر
٤٢
فني رأيت الناس مَن نال قدرةأبى أن يراه الناس ليس بقادر
٤٣
تبسمْ وقل ني أنا الرائش الذيأصاب الأسى في حصنه المتعاسر
٤٤
ولا فن أبلغ من الشقوة المدىأمنتُ فلا شيء على الأرض ضائري
٤٥
أَلفُّ على قلبي المَهيض غيابةًأوائلها معقودة بالأواخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.