١
وادي الكنانة زال عنه همامُهُوخبا سناه ونكّست أعلامُهُ
٢
ومضى مُضيّ الغابرين حسينهسبحان من يفني الدهورَ دوامُهُ
٣
وأوى لى أخرى المضاجع في الثرىجسداً تضمخ بالثناء رغامه
٤
هذي المضاجع لا يعاف وسادهامن لا تدوس على الثرى أقدامه
٥
وهي المنية ليس يعصي حكمهامن ليس تُعصىَ في الورى أحكامه
٦
مرت ثلاث سنيه وهي كأنهاصبحٌ غداة الأمس حل ظلامه
٧
مرت مخففة الصروف سريعةوكذا الرخاء سريعةٌ أيامه
٨
لا تجهل الدنيا من الملك الذييسعى به في أرض مصر زحامه
٩
حملوا بقيته الكريمة بعد مادته تحت حمولهم أسقامه
١٠
ما للسليم من الحفيظة صدرهعسفت بساحة صدره لامه
١١
أودى بمهجته نهار دائبوسواد ليل كان ليس ينامه
١٢
وهمامة في النفس يصغر عندهاأمل الشباب وعزمه وقيامه
١٣
ود الشبيبة في المشيب محبةفي خير مصر وما الشباب مرامه
١٤
لما تمناها تمنى أن يرىمصراً وقد صدقت بها أحلامه
١٥
فأقام في كنف الرفاهة شعبهاوأفاق من غفلاتهم نوامه
١٦
ومضى على السنن القويم رجالهونساؤه ورعاته وسوامه
١٧
ما كان أرفقه وأكرم قلبهملكاً يشف عن الضمير كلامه
١٨
هتفوا به ملكا فألفوه أباحدباً يسابق قوله أنعامه
١٩
وبنى على الخلاص سدة ملكهلما بناه فأخلصت أقوامه
٢٠
والملك خلاصٌ قوائمُ عرشهوفضيلة في المالكين دعامه
٢١
عرفوه من قبل الولاية والياًيرعى الغراس ضياؤه وغمامه
٢٢
حتى تولاها فكانت كلهاغرساً يتم على يديه تمامه
٢٣
مازال يكلؤها ويحرس أهلهاوالموت مشهور هناك حسامه
٢٤
ويذود عنها الحرب صادق عزمهوالدهر عز على الملوك سلامه
٢٥
يقظان يقظة حازم متبصرحتى غفا سهراً فكان حمامه
٢٦
أحسين لا يبرح مثالك حاضراًللملك كيف صلاحه ونظامه
٢٧
والشعب كيف يضم شمل قلوبهملك يطول ولم تطل أعوامه
٢٨
ليعزّ سى النيل لولا ماجداليوم نيط براحتيه زمامه
٢٩
من جل في الملك الفقيد قضاؤهسيجل في الملك الجديد ذمامه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.