الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لامَ تخدعني عيني وما انخدعتنفسي ولكنها تهفو مع البصر
٢
جربت كل خليل في مودتهفما جمعت يدي لا على صفَر
٣
أكلما ضاء لي نجم فأتبعهخبا الضياء فلم أبصر سوى كدر
٤
أكلما قلت هذا جوهر نطقتْعليه دون بناني خسةُ الحجر
٥
أكلما لاح لي صيدٌ فأحسبهصيد الأسود ذا الجرذان في الأثر
٦
أكلما قلت هذا كوثر خَصِرٌتجمع الصابُ لي في الكوثر الخصر
٧
ويلاه ما أحقر الدنيا وأبغضهالم ينجُ أحسن ما فيها من القذر
٨
عزَّ الكمال على خَلْق الخيال فماطماعةُ المرء أن يلقاه في البشر
٩
ولا كمالَ ولكن ربما زعمواأن الثرى نيِّرٌ في البعد كالقمر
١٠
ن الأمائل والأوغاد ما اصطلحواعلى هوى قط لا فتنة الصور
١١
لا يسلم المنهل المطروق من دنسأيسلم الرونق المطروق بالنظر
١٢
وَطِّن فؤادك لا فضلٌ ولا شِيَمولا جمالٌ ولا حولٌ بلا وَضَر
١٣
هي الحقيقة أنساها وأذكرهافي كل يوم ولما يُجدِني حذري
١٤
وا رحمةً لك من موت تكابدهيا قلبُ من حيث ترجو غبطة العُمْر
١٥
طاوٍ على طعنات فيك قاتلةٍمشي الجريح بنصل فيه منكسر
١٦
وما دهى القلبَ من رزء يُهشِّمهمثلُ انتزاعك منه حب محتقَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة