١
ذا استصعبت نفسي وضاقت فجاجهاولاحت لمرأى العين كالجبل الوعر
٢
فلا تنكروا منها جفاء ووحشةولا ترجموها بالقبيح من الكبر
٣
فتلك ظلال الناس فيها ودونهاطبائع كالماء النمير ذا يجري
٤
ولولا صفاء الماء ما علقت بهمشابه من أوعار شطنه الغبر
٥
وإن جشأت نفسي وصابت سماؤهاوغامت دياجيها على الأنجم الزهر
٦
فمن أرضكم ضوضاؤها وقتامهاومن صوبكم ذاك الغمام الذي يسري
٧
تليكم غواشيها الغضاب وفوقهاشموس تميط الليل عن طلعة الفجر
٨
ونا لمرة لما في زماننانحدث عنه حيث ندري ولا ندري
٩
تفيض لنا أفراحنا من صدورناوما فاضت الدنيا لنا بسوى الشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.