١
تسبي نواظرنا الطبيعةوتروع وهي بنا مروعة
٢
لولا الحياةُ لما تمللت حفْل زينتها الطبيعة
٣
لمّا تمنت أن ترىمن نفسها الصور الرفيعة
٤
حييت وعلمت الحياة النطق فهي لها مطيعة
٥
فرأت حلاها في رياض الزهر حالية مريعة
٦
ورأت صباها في وجوه الحسن والغرر البديعة
٧
ورأت سناها في مصابيح السموات الوسيعة
٨
وتناضلت بيد الفتىوحبت بأطراف الرضيعة
٩
وترددت في صارعبين السباع وفي صريعة
١٠
تخشى وتأمن نفسهافهي المخيفة والوديعة
١١
في الثلج نابضة وفيريح السموم لها طليعة
١٢
ورأت قواها في الرياح الهوج واللجج الدّفوعة
١٣
والجوّ رحباً خافياًوالأرض ريضة منيعة
١٤
ورأت نجيَّ ضميرهافي النفس مبصرةً سميعة
١٥
تبدي الجميلَ وتستر الصور المشنّأة الشنيعة
١٦
نحن المرايا وهي لاترضى بمرة صديعة
١٧
هيهات تصقل صادئاًوهي الغنية والخليعة
١٨
لا تغبطينا أيها الأحجار فاللقيا سريعة
١٩
فغداً تشرفك الحياة ونحن أحجار وضيعة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.