الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صفوا الموائد واملأوا الأكوابا

عباس محمود العقادالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٦٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
صفوا الموائد واملأوا الأكواباوادعوا الصحاب وبشروا الأحبابا
٢
قولوا مضى عام ليوم هبوطههذا الجحيم فقر فيه وطابا
٣
وبلا المقام فراح يحمد شر مافيه ودب باسمه يدابا
٤
هذا الجحيم أحب لي من عالمما كان لي لا رجاء خابا
٥
الشر ثمة كان شرًّا كاسمهوالخير كان كما علمت سرابا
٦
يشقى بنوه ليعمروه ويجشموافيه الشقاء ليرجعوه خرابا
٧
لا يعرفون الحق ن سمعوا بهلا ليلقوا في الحقوق عذابا
٨
أهون بصابٍ في الجحيم أذوقهقد كان ثمة كل شيء صابا
٩
صابًا ذا ارتوت الشفاه شربتهبالناظرين وساء ذاك شرابا
١٠
ولرُبَّ وجه يومذاك شهدتهفكأن سمًّا في العيون انسابا
١١
وجه اللئيم ذا استهل ومثلهوجه الكريم ذا اضمحل وذابا
١٢
ورضا الظلوم وحيرة المظلوم فيبلواه يطرق كل يوم بابا
١٣
يا صحب حيُّوا النار في ويلاتهاواحثوا على ذاك التراب ترابا
١٤
ما كان من حسن هناك فجهدهأن يخدع الأبصار والألبابا
١٥
أو كان من فضل هناك فحسبهأن يملأ الدنيا عليك صعابا
١٦
يا صحب هاتوا من علاقمها لناوادعوا الأحبة واشربوا الأنخابا
١٧
من عاش عامًا في الجحيم فلا اشتهىأبدًا لى ذاك الجوار مبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة