الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِأَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
٢
أَم عَلى الأَزرارِ مِن حُلَّتهابَدرُ تمٍّ في قَضيبٍ أَملَدِ
٣
بِأَبي لِينٌ لَهُ لَو أَنَّهُنُقلت عِطفَتُه للخَلَدِ
٤
لا وَأَلحاظٍ لَها ساحِرَةنَفَثَت في القَلبِ لا في العُقدِ
٥
لا طَلَبتُ الثَأرَ مِنها ظالِماًوَأَنا القاتلُ نَفسي بِيَدي
٦
نَظَرت عَيني لِحَيني نَظرةًأَخَذت روحي وَخلَّت جسدي
٧
هاتها بِاللَه في مَرضاتِهاقَهوةً فيها شفاءُ الكمدِ
٨
عُصِرت بِاللُطفِ في عَصرِ الصِبافَرمت بِالمسكِ لا بِالزبدِ
٩
ما دَرى مديرُها في كَأسِهاوَهيَ مثلُ البارِقِ المتّقدِ
١٠
دُرّةٌ ضمَّت عَلى ياقوتةٍأَم لجينٌ فيهِ ثَوبٌ عسجدي
١١
سقّني غَيرَ مُليمٍ إِنّنيحَنفيُّ الرَأي وَالمعتقدِ
١٢
لا أَرى بالسُكرِ إِلّا من هوىأو هِبات الملك المُؤيَّدِ
١٣
مَلِكُ العَليا وَلَو أَنصفتُهُفَفَتحتُ اللام لَم أُفنَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو البقاء الرندي

ارتبط اسمه بمدينة رندة الأندلسية التي يُنسب إليها، فقضى حياته في زمن الفتن والاضطرابات التي عصفت ببلاد الأندلس. جمع بين الفقه والحديث والحساب والفرائض، وكان بارعًا في النظم والنثر، وله مقامات وتآليف أدبية. عاصر سقوط عدد من المدن الأندلسية، فنظم قصيدته في رثاء الأندلس التي ذاعت بين الناس، حتى غدت أشهر ما يُعرف به.

قصائد أخرى لـأبو البقاء الرندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة