١
أتتني بها من خدُّها مثل لونهامبللة الأوراق باكية السن
٢
جنتها لها تِربٌ حصان تزفهاإليها وقد يجني على الورد من يجني
٣
كأنَّ نديّ الطل دمعٌ أطلهفراق وُرَيداتٍ صغار على الغصن
٤
فأمسكتها خجلى المحيا أهزهالتنشط من خوف وتبسم من حزن
٥
فما كان أقساني لقد فاض روحهاوطارت بداداً في التراب لى الدفن
٦
ولو لطفت كفي لفاحت وأزهرتكما شئت منٍ عطر وما شئت من حسن
٧
كذاك يكون اللوم طعناً وربماحوى بلسماً يشفي الجريح من الطعن
٨
وكم راح تعنيف الشجي بروحهألا ن بعض العذل يضني ولا يثني
٩
ولو لمتَ في رفق رأيت ابتسامةتجول مكان الدمع من جانب العين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.