الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتتني بها من خدُّها مثل لونهامبللة الأوراق باكية السن
٢
جنتها لها تِربٌ حصان تزفهاإليها وقد يجني على الورد من يجني
٣
كأنَّ نديّ الطل دمعٌ أطلهفراق وُرَيداتٍ صغار على الغصن
٤
فأمسكتها خجلى المحيا أهزهالتنشط من خوف وتبسم من حزن
٥
فما كان أقساني لقد فاض روحهاوطارت بداداً في التراب لى الدفن
٦
ولو لطفت كفي لفاحت وأزهرتكما شئت منٍ عطر وما شئت من حسن
٧
كذاك يكون اللوم طعناً وربماحوى بلسماً يشفي الجريح من الطعن
٨
وكم راح تعنيف الشجي بروحهألا ن بعض العذل يضني ولا يثني
٩
ولو لمتَ في رفق رأيت ابتسامةتجول مكان الدمع من جانب العين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة