١
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِمَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
٢
لا تَحمِلَنّي عَلى حَدباءَ مُعضِلَةٍفَيَركَبُ الشِعرَ ظَهراً غَيرَ ذي حَدَبِ
٣
لَئِن وَثِقتَ بِحلمي ساعَةَ الغَضَبِخَطَبتَ بي فَأَنا العالي عَلى الخُطَبِ
٤
هل يَأَخُذُ الزّاخِرُ الفَيّاض مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصّفرُ بِالصافي مِنَ الذَهَبِ
٥
وَكَيفَ يَدخُل في عَرضِ المَواكِبِ مَنيَنشَقُّ عَنهُ غُبارُ الجَحفَلِ اللَجِبِ
٦
أَم كَيفَ يَسلُبُ حَقَّ القَولِ قائِلهُمَن لَم يَزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
٧
مَن جَزَّ كَلباً فَمُحتاجٌ إِلى وَبَرٍوَلاقِطُ البَعرِ مُحتاجٌ إِلى حَطَبِ
٨
وَالشِعرُ ظَهرُ طَريقٍ أَنتَ راكِبُهُفَمِنهُ مُنشَعِبٌ أَو غَير مُنشَعِبِ
٩
وَرُبَّما ضَمَّ بَينَ الرَكبِ مَنهَجَهُوَأَلصَقَ الطُنُبَ العالي إلى الطُنُبِ
١٠
أَظَنَّ دَعوَتَهُ في الشِعرِ جائِزَةًلَهُ عَلَيَّ كَما جازَت عَلى النَسَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.