الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِمَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
٢
لا تَحمِلَنّي عَلى حَدباءَ مُعضِلَةٍفَيَركَبُ الشِعرَ ظَهراً غَيرَ ذي حَدَبِ
٣
لَئِن وَثِقتَ بِحلمي ساعَةَ الغَضَبِخَطَبتَ بي فَأَنا العالي عَلى الخُطَبِ
٤
هل يَأَخُذُ الزّاخِرُ الفَيّاض مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصّفرُ بِالصافي مِنَ الذَهَبِ
٥
وَكَيفَ يَدخُل في عَرضِ المَواكِبِ مَنيَنشَقُّ عَنهُ غُبارُ الجَحفَلِ اللَجِبِ
٦
أَم كَيفَ يَسلُبُ حَقَّ القَولِ قائِلهُمَن لَم يَزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
٧
مَن جَزَّ كَلباً فَمُحتاجٌ إِلى وَبَرٍوَلاقِطُ البَعرِ مُحتاجٌ إِلى حَطَبِ
٨
وَالشِعرُ ظَهرُ طَريقٍ أَنتَ راكِبُهُفَمِنهُ مُنشَعِبٌ أَو غَير مُنشَعِبِ
٩
وَرُبَّما ضَمَّ بَينَ الرَكبِ مَنهَجَهُوَأَلصَقَ الطُنُبَ العالي إلى الطُنُبِ
١٠
أَظَنَّ دَعوَتَهُ في الشِعرِ جائِزَةًلَهُ عَلَيَّ كَما جازَت عَلى النَسَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة