الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما القياسيُّ فتسعةً يعد

سعيد الكرميالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٣٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أما القياسيُّ فتسعةً يعدفالفعل مطلق وهذا لا يحد
٢
فكل فعلٍ رافع وناصبنحو ينال الخير منا التائب
٣
ولا غنى للفعل عن مرفوعفذاك أمرٌ لازم الجميع
٤
ثم إذا به الكلام تمَّافالفعل تام عندهم يسمّى
٥
أما إذا احتاج إِلى منصوبفناقصٌ ككنت ذا ذنوب
٦
وذلك المرفوع يدعى اسماوخبرا منصوبه تسمّى
٧
مثال كان صار ما دام ومازال وليس نحو ليسوا اكرما
٨
وثنِّ بعد الفعل باسم فاعلعن ما مضى من الزمان زائل
٩
ففي تعديه وفي اللزوميعمل مثل فعله المعلوم
١٠
وعدّ ثانياً من القياسياسماً لمفعول بلا التباس
١١
فانه بشرطه المقبوليعمل مثل فعله المجهول
١٢
وعدّ منها الصفة المشبههفلاسم فاعل تراها مشبهه
١٣
تعمل مثل فعلها اللازم بلتزيد إذ تنصب عنه في العمل
١٤
واسم تفضيلٍ بهذه الصفهبشرطه عند اهيل المعرفه
١٥
ومصدرٌ يعمل مثل فِعلهحتى ولو خالفه في شكله
١٦
كذلك الاسم المضاف وهو للجرِّباجماع النحاة قد عمل
١٧
وكلُّ اسم مبهم إن تمّافناصبٌ للنكرات حتما
١٨
وتاسع الاقسام معنى الفعلِفانه يعمل مثل الأصل
١٩
ومثله في الرفع ظرف مستقرإن قبله نفيٌ وشبهه ظهر
٢٠
وكاسم مفعول يرى المنسوبفاحفظ لها فحفظها المطلوب
٢١
وذا تمام العامل اللفظيّاما الذي يدعى بمعنويّ
٢٢
فهُو في اثنين لديهم انحصرالابتدا في المبتدا مع الخبر
٢٣
فهو للاثنين عدّ رافعاًوالثاني شيءٌ يرفع المضارعا
٢٤
وهو خلوُّ لفظه من ناصبوجازم كالله يهدي عائبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد الكرمي

من طلائع رجال النهضة العربية، جمع بين الفقه واللغة والشعر والخطابة، وارتبط اسمه بمدينة طولكرم التي وُلد وتوفي فيها. حكم عليه المجلس العرفي بالإعدام سنة 1915، ثم خُفف الحكم إلى السجن في قلعة دمشق لكبر سنه. كان من المؤسسين الثمانية للمجمع العلمي العربي بدمشق، وتولى رئاسته بالوكالة حين غاب رئيسه محمد كرد علي في مهمة وزارية، كما أشرف على إصدار مجلة المجمع في مجلدَيها الأولين. عمل قاضي القضاة في عمّان بين 1922 و1926 قبل أ… المزيد

قصائد أخرى لـسعيد الكرمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة