الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

افراده جميعها كما ثبت

سعيد الكرميالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
افراده جميعها كما ثبتفي تسعة وأربعين انحصرت
٢
وهو إِلى خمسة أنواع قُسمفاضبط لها بالحفظ يا من قد فهم
٣
فاولٌ يجر إسماً واحداًحتى ولو في اللفظ كان زائدا
٤
تدعى حروف الجر والاضافهوتلك عشرون بلا انافه
٥
فالبا ومن وعن وفي كذا إِلىواللام والكاف وحتى وعلى
٦
ورب والواو كذا التافي القسمومذ ومنذ مع شرطٍ يلتزم
٧
ثم خلا حاشا ومثلها عداإن كان من ما لفظها تجردا
٨
لولا لعلّ وكذا كي قبل مهوجرّ هذي بعضهم ما سلمه
٩
أصغِ لما اذكر من امثالِقد سقتها بأوضح المقال
١٠
مثاله كيمه عصيت المولىوالبعض ما سلّم هذا أصلا
١١
أما لعلّ فمثالها اتىعند عقيل في الفصيح مثبتا
١٢
وانشدوا رثا ابي المغوارومثله قد جاء في الاشعار
١٣
مثال من كذا إِلى يا ساميتبت إلى الله عن الحرام
١٤
أما علىنحو على الله اعتمدواللام نحو للممات من ولد
١٥
وفي كفي الجنة طاب الخلدُوالكاف نحو كالغزال يعدو
١٦
مثال حتى نحو حتى اليومِلم اتخلص من اذى ولوم
١٧
مثال رب نحو ربّ تالىيلعنه القرآن للاهمال
١٨
والواو والتاء هما للقسَمِقد خصصا من دون باقي الكلم
١٩
تقول والله وتالله لقدفاز المطيع بنواله الرشد
٢٠
حاشا كما تقول قول جازمقد هلك الأنام حاشا العالم
٢١
ومذ ومنذ نحو منذ يوملم أرَ زيداً في عداد القوم
٢٢
ومثلها خلا فلم يخلُ جسدخلا سليم القلب من داء الحسد
٢٣
ومثلها عدا كما من مخلصِلأحد عدا التقي المخلص
٢٤
وعد سيبويه لولا منهاإن لم تباعد الضمير عنها
٢٥
وهاك من ثانيَ الأنواعأي من صنوف العامل السماعي
٢٦
وهو ثمان أحرف كما اشتهرفتنصب الاسم وترفع الخبر
٢٧
وهِيَ إنّ ثم ليت وكأنلعل لكنّ وإِلا بعد أن
٢٨
ولا لنفي الجنس قبل نكرهقد باشرت ولم تكن مكرره
٢٩
وثالث الأنواع ينصب الخبرويرفع الاسم وذا قد انحصر
٣٠
في ما ولا مشبهتين ليسالكن لها شرائط لا تنسى
٣١
ثم حروف تنصب المضارعاقد عدها النحاة نوعاً رابعا
٣٢
في اربع تحصر في القول الحسنوهِي ان ولن وكي كذا اذن
٣٣
وخامس الأنواع منها كلُممضارع الافعال وضعا تجزم
٣٤
وهي على الصحيح خمسة عشرلما ولم ولا ولام من امر
٣٥
وهذه تجزم فعلا واحداأما الذي يجزم فعلين غدا
٣٦
فان وما ومن واين مهمامتى وأنّى ثم أيّ اذما
٣٧
وحيثما ومثلها إذا ماوبعضهم خالف ذا الكلاما
٣٨
هذا تمام العامل السماعيوبعضه لم يخل من نزاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد الكرمي

من طلائع رجال النهضة العربية، جمع بين الفقه واللغة والشعر والخطابة، وارتبط اسمه بمدينة طولكرم التي وُلد وتوفي فيها. حكم عليه المجلس العرفي بالإعدام سنة 1915، ثم خُفف الحكم إلى السجن في قلعة دمشق لكبر سنه. كان من المؤسسين الثمانية للمجمع العلمي العربي بدمشق، وتولى رئاسته بالوكالة حين غاب رئيسه محمد كرد علي في مهمة وزارية، كما أشرف على إصدار مجلة المجمع في مجلدَيها الأولين. عمل قاضي القضاة في عمّان بين 1922 و1926 قبل أ… المزيد

قصائد أخرى لـسعيد الكرمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة