ناحت الورقاء يوماً في فنن
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ناحت الورقاء يوماً في فننتندب الأقران في ماضي السنين
٢
هيجت قلبي بنوحٍ ما سكنذكرتني سادةً لي بعد حين
٣
فقسمت النوح شطرين معاًفلها الشطر ولي الشطر يبين
٤
إئذنوا لي يا رعابيب الوطنألثم المبسم منكم والجبين
٥
ففؤادي في هواكم مفتتنوحشائي ذابه حر الأنين
٦
قد أخذتم بسنامي والرسنقُدتموني في الهوى قود المهين
٧
ليت من ذاق الهوى يدري بمنقلبه في الحب مكبولٌ رهين
٨
فارحموا صباً على مر الزمنيشتكي الضراء من طول الحنين
٩
طار من عيني مدى الدهر الوسنمذ نأيتم صرت ولهان حزين
١٠
أنت بالعلة يا خلي مساًعالم بالحال والداء الدفين
١١
غايتي حب كرامٍ في العلنوكذا في السر دهراً ستبين
١٢
أسأل الرحمن ربي منحاًمنهم بالوصل يوماً أو سنين
١٣
يا ذوي الفضل ويا أهل المننامنحوني الوصل منكم أربعين
١٤
كم دموعٍ أذرت العين دماًمن جفونٍ ماؤها ماءٌ معين
١٥
لفراقٍ من حبيبٍ ما ظعنمن فؤادي مذ سرى فوق الهجين
١٦
ودعوا داري ومن فيها قطنثم راحوا لحبيبي قاصدين
١٧
أورثوا قلبي من البعد الحزنوجرى الدمع على الخد سخين
١٨
ليتني بالقرب من ذاك الوطنحيث أحظى بأصيحات اليمين
١٩
يثرب دارٌ سكنوها برهةًبجوار المصطفى الهادي الأمين
٢٠
خيرة الله من الخلق ومنخصَّه الله بدينٍ خير دين
٢١
خرت الأصنام منه هيبةًوأبادت كفه الكفر يقين
٢٢
يوم بدرٍ وحنينٍ بعد أنحمِيَ الحرب رماهم أجمعين
٢٣
بحصى البطحا فولوا أجمعاًيركب الظهر جنود المسلمين
٢٤
منهم الأنصار أصحاب السنينيشترون الموت بالروح الثمين
٢٥
جالدوا الكفار دهراً رغبةًفي جنانٍ زخرفت للمتقين
٢٦
فاز كل منهم بالمؤتمنأحمد المختار ذي الفضل المبين
٢٧
يا أُحَيباب فؤادي عند منزرتموه بغية الصب الرهين
٢٨
فعليه الله صلى دائماًما دجى ليلٌ وما صبح يبين
٢٩
وعلى آلٍ وأصحابٍ معاًما سرت عيسى وأبدت في حنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.