١
قريب تناجيني وأنت بعيدوشوقي إلى رؤياك كاد يزيدُ
٢
وما كنت أسلو بعد فقدك ساعةوربي عليمٌ بالضمير شهيدُ
٣
عروسك جاءتني على حين غفلةٍتعاني سقامي والسقام شديدُ
٤
فأضحت تناجيني بصوتٍ مرخمٍوعذب كلامٍ دره لنضيد
٥
ولما رأت ما بي من السقم والضنىتداعت بعطف الوصل وهو حميد
٦
فعانقتها لما وثقت بحبهاوقلبي بها حين اللقاء عميد
٧
ولما اطمأنت واستقر بي الهناوزال عنائي والسرور مديد
٨
حمدت إله العرش حيث أنالنيكعوباً لها في ضامر القلب ترديد
٩
وناشدتها بالله يا هند من برىجمالك هذا إنه لحميد
١٠
فقالت حميد الذات ذو العلم والتقىكريم السجايا بالعلوم رشيد
١١
هو الماجد المفضال أعني محمداأخاك خدين البر وهو سعيد
١٢
فحينئذ قبلت ثغراً لها جرىرضاباً يغاذي القلب وهو ودود
١٣
عجبت لها لما سقتني رضابهاثملت به حتى ذهبت أميد
١٤
فقدر لي منها الشفاء لعلتيوذاك مرادي أبتغي وأريد
١٥
فيا ليت ظعني تقذف الروح نحوكملتحيي عظام الصب وهي صعيد
١٦
خذوا قسماً منا على العهد والهوىبأنكم موالينا ونحن عبيد
١٧
فإن شئتم بيع العبيد فحبذاوإن شئتم عتقاً لنا فأفيدوا
١٨
فنحن على الأمرين راضون بالذيتحبون والمحبوب منكم لنا عيد
١٩
فوالله مذ فارقتموني تكدرتحياتي بطول الحزن وهو عتيد
٢٠
ولكنني أرجو من الله نظرةًتبل أوام القلب حين يبيد
٢١
ويجمع شمل الأنس في روضة اللقابحسن اجتماع بالحبيب يفيد
٢٢
وأختم قولي بالصلاة على الذيأضاءت به الدنيا وأيامها سود
٢٣
محمد المختار طه شفيعنانبي الهدى من بالبهاء فريد
٢٤
وآل وأصحاب ليوث إذا عدواهداة لهم من جانب الله تأييد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.