قف يا خيال حبيبٍ في الكرى زارا
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قف يا خيال حبيبٍ في الكرى زارافإن لي فيك أشواقاً وأسرارا
٢
ذكرتني حسن ليلى حينما سفرتعنها اللثام وأبدت منه أنوارا
٣
كأنها الشمس في جو السما برزتأو طالع البدر في أفق السما سارا
٤
سبت فؤادي بحسن الدل حين رناخلخالها مشبهاً بالصوت أوتارا
٥
كحلاء طرفٍ قوام الغصن معتدلٌكالخيزران إذا ما ماس أسحارا
٦
ناشدتك الله هل باتت مسامرةًخدن العلا ماجداً في الناس مطارا
٧
سمِّي وحقك في أهل الورى حمداًشيخاً إذا بلبان البر أحرارا
٨
خطت بجبهته السعادة بيتهاعلماً يُرى في العالمين جهارا
٩
فرعٌ تسلسل من كرامٍ شيدواللدين أبنيةً علت ومنارا
١٠
عيسى أبوه سميُّ ابن البتول فكنلفضله مظهرا يا صاح آثارا
١١
روضٌ من الجود قد حل الأنام بهلرعي أشجاره نوراً وأزهارا
١٢
صبَّ الإله على أرجاء جثتهوبلاً من العفو والغفران مدرارا
١٣
يا راحلين إلى دار الهمام قفواتحملوا من شديد الشوق أخبارا
١٤
آل الخليفة كالأسود إذا عدتنهشت بأنيابٍ لها الأشرارا
١٥
وكذا العداة بأسرها تخشاهموتموت غيظاً لم تنل أوطارا
١٦
قل للعدو إذا بدا لك ظاهراًأقصر خطاك فلست ممن ثارا
١٧
هل يا جهول تنال من أفق السماإلا الشهاب حباك منه النارا
١٨
ثم الصلاة على النبي وآلهوالصحب ما غنى الحمام وطارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.