خيالُ الأحبة في المنام بداليا
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
خيالُ الأحبة في المنام بدالياوشوقي إلى لقياهم زاد ما بيا
٢
فأصبحت مسروراً بما قد أريتهمناماً فزال الهم وارتاح باليا
٣
أهم بأن أسعى إليهم عشيةإلى رحبهم حتى أنال المعاليا
٤
متى يرجعوا يأنس فؤادي بقربهموترتاح عيني من دموعٍ بواكيا
٥
فيا قاصداً بيت الإله ليبتغيلغفران ذنبٍ من إلهٍ تعاليا
٦
فوالله مذ سرتم سرى القلب إثركموكنت طريحاً فوق شوك القتاديا
٧
جرحتم فؤادي مذ رحلتم لبيتهوعيني من الأحزان لا زلت شاكيا
٨
تجود بدمعٍ كلما كف زادهوهيجٌ من الأحشاء بالنار صاليا
٩
فيا ليت أظعاني تجود بسيرهاإليكم وتسعى نحوكم كي ألاقيا
١٠
وتقذفني بالقرب نحو أحبتيلأحظى بهم وجدا وإن كنت نائيا
١١
بقولي إلهي سيدي وذخيرتيأغثني أقلني عثرتي يا إلهيا
١٢
يريدون بيتاً قد تحتم فرضهعلى الناس من إنسٍ وجن يؤديا
١٣
عسى يرحموا حالي فإني متيمٌسقيمٌ طريحٌ ما أرى من أناديا
١٤
سوى مهجتي عبد الإله بن أحمدسلالةِ أشخاصٍ كرامٍ عواليا
١٥
عسى الله ربي أن يريني شخصهبحسن اجتماعٍ مع هناءٍ تواليا
١٦
ويبلغه قصد المرام عشيةًعلى ناقةٍ حسناءَ لا زال واليا
١٧
وإن كنت ترجو أن تكون بمركبيفأنت لها أهلٌ على الرحل عاليا
١٨
فإياك فاقصر لا تكون مخاطبيوإياك فارحل حاسر الرأس ماشيا
١٩
تجد بسير في الصحارى كأنهاسفينةُ نوحٍ في البحار الطواميا
٢٠
وكالريح ممشاها إذا ما تقصفتتكاد بممشاها تنال السواريا
٢١
يقوم أبو حيان يوماً بجهدهلبكرته العمياء تباً لشاريا
٢٢
ينخسها بالرجل يبغي لحاقهايقول له إني حللت بواديا
٢٣
ويضربها ضرباً شديداً فتنثنيفيا قبحها إذ هي كمثل الرواسيا
٢٤
أشار إليها إنني بك لاحقٌنجيبةَ عبد الله عمي وخاليا
٢٥
فينزل منها قاصداً ظهر أختهافيأخذها جهدٌ قديمٌ وباديا
٢٦
فقلت له مهلاً فهذا خباؤنانقيم به حيناً ونطوي الدياجيا
٢٧
فقال لها المغبون إني لراحلٌإلى بيت معبودي وربي وواليا
٢٨
فولى وهو مشغولُ الفؤاد بحزنهوأحشاؤه فيها زفيرٌ وغاليا
٢٩
وقد ضاق ذرعاً أن يحج ولم يكنله ناقةٌ حسناءَ تطوى الفيافيا
٣٠
فأصبح يهذي عند كل صويحبٍولم يستطع رد الدموع الجواريا
٣١
ومن بعد ذا أهدي الصلاة لأحمدٍنبي إله العرش راقي العواليا
٣٢
كذا الآل والأصحاب ما ناح طائرٌوما انهل وبلٌ في السحائب هاميا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.