١
أحمي وأحمل بالخميس الملجببمهذبين أشاوس من تغلب
٢
أسمو إلى الهيجاء أقلب صعدةميادة وأهز حد مشطب
٣
تحتي أقب لاحقي هيكلربد قوائمه سبوح سلهب
٤
من خيل ناجية التميمي الذيأزرت كرائمه بخيل الأعزب
٥
وعليه ألقى خيل كسرى في غدوعلي كسر لوائه المتغلب
٦
أقفو نويرة في جميع فعالهأرث المكارم والعزائم من أب
٧
بالأصلبين دعامة في وائلالمانعين عن القطيع المغصب
٨
فإذا التقينا في غد فتبينيكري من الإصباح حتى المغرب
٩
وقبيصة فتبيني عداوتهتحت الصفائح كالهزبر المغضب
١٠
لا بد من نصح الحجيجة عندمايعلو الغبار على الخيول الشزب
١١
إن تدعني لم تدعني لتذممبصديقه متفحش متغيب
١٢
لا بل دعت للروع ذا أفنانهذا سطوة مثل الشهاب المثقب
١٣
تعلو الفرائص بالفرائد إذ دحتقسطالها في نفحة المستطلب
١٤
لو كان يرضى مقنب للقيتهولكنت ممتازا بصحبة مقنب
١٥
لكن لا يرضي الحجيجة مقنبفي مثل هذا العارض المتحلب
١٦
بل هي يرضيها التقدم مرةمن بعد أخرى من قيام مرقب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.