١
لعَمرِي لئِنْ سَفّاحُ تَغلِبَ نَالَنَاببَطْنِ حُنَيْنٍ دُونَ تِلْكَ القَبَائلِ
٢
وصَبَّحَ ذُهْلاً دُونَ بَكْرِ بنِ وَائلٍمن المَوْتِ كَأْساً بالرِّماحِ العَوَاسِلِ
٣
لقَدْ رُعْتُه يَوماً بأَقْطَانِ سَاجِرٍعلَى كُلِّ وَرْهَاءٍ من الخَيْلِ خَابِلِ
٤
عَلَيْهَا حُمَاةُ الخَيْلِ كُلُّ مرَزَِّطَوِيل نِجَادِ السَّيْفِ مِن آلِ وَائِلِ
٥
وظَلَّ لهُم يَومٌ بمُخْتلِفِ القَنَاعَصِيبٌ على ذِي النَّجْدَةِ المُتَبَاسِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.