١
كن جار كلب وجار الشرة اجتنبولو أخا لك من أم يرى وأب
٢
ما جار كلب شكا يوما بوائقهذا شكا غيره من وصمة الوصب
٣
وجانب الدار ن ضاقت مرافقهاوالمرأة السوء لو معروفة النسب
٤
ومركبا شرس الأخلاق لا سيمان كان ذا قصر أو أبتر الذنب
٥
أو كان ذا بطء سير والعمائم ماتفاحشت كبرا تبدو كما القبب
٦
كذا الخفاف ذا ضاقت أو اتسعتجدا وكل عسير الفتح من ضبب
٧
واحذر سراجا ضعيف الضوء ترقبهفإنه الغمة العظمى لمرتقب
٨
كذا الطعام ذا اشتدت حرارتهوصارت اليد لم تقبله من لهب
٩
ما فيه من بركات ما حرارتهدامت كما ذكرت فابرده وارتقب
١٠
لا تلق نفسك يوما في الزحام فمافي زحمة لك خير لو على الذهب
١١
وخذ عن الكثفا فجا بعيد مدىعلى متون جياد العزم والنجب
١٢
قوم دروعهم التكدير في نفرمن التنافر واليحاش والشغب
١٣
ثقل العنا وجدوا والذوق قد فقدواعن أنسهم شردوا أعجب العجب
١٤
بعض اللطاف تقايا عند رؤيتهموالبعض أغمى وبعض ل للعطب
١٥
همُ معاولُ صدعِ الصخر ما وُجدوافاصدع بهم حيثما لاته تغب
١٦
ن رمت يوما عقاب الذيقيين فطفبهم على عدماء الذوق واعتقب
١٧
لو قطرة مازجت منهم بحار صفالكدرت ما صفا من مائها العذب
١٨
أو أنهم بسموا يوما لعاد دجىعرى عن النيرين الضوء والشهب
١٩
ن الكثاف لسم للطاف فيانعم التعاكس لكان الزمان غبي
٢٠
فانجع بنفسك عنهم ما استطعت فمنعنهم تباعد حاز السبق بالقصب
٢١
يا نقمة الله حلي حيَّهم بحياحصبا أبابيل أهل الفيل واحتصب
٢٢
لترجع الأرض فرغى من أذيتهمومااناطوه من صاب ومن نصب
٢٣
لهنا يا غياث المستغيث ويامعطي الجزيل ويا منجي من الكرب
٢٤
أحسن لى حسن البدري بمغفرةوأعطه الأمن يوم الضيق والرهب
٢٥
وصل ربِّ وسلم ما همت سحبٌعلى نبيك خير العجم والعرب
٢٦
والل والصحب ما دامت مآثرهموالتابعين بحسان وكل نبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.