١
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداًيَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
٢
فَقُلتُ لَهُ قُم يا لَكَ الخَيرُ أَدِّهامُذَلَّلَةً إِنَّ العَزيزَ ذَليلُ
٣
فَإِن يَكُ دونَ القَينِ أَغبَرَ شامِخٌفَلَيسَ إِلى القَينِ الغَداةَ سَبيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.