الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشامنال الرياح السافيات من الصخر
٢
وما إن قسا قلبي ولكنّ همتيتعالت فلم تعبأ بغطرسة الدهر
٣
فلا تحسبوا أنّ الزمان وإن عتاسيحملني يوما على مركب وعر
٤
أبى لي احتمالَ الضيمِ نفسٌ أبيةٌلها ما لهذا الدهر من عنت الجور
٥
فلا حمدت مسعاي آلُ مباركإذا لم أبت أعداء مصر على جمر
٦
لعمر الليالي الدهم وهي شواهدٌببأسى الذي أودى بما جئنَ من ذعر
٧
لئن لم يبن طوعاً عن النيل غاصبنرى لبثهُ فينا أضر من الكفر
٨
لأستمطرنّ الشعبُ سخطا ونقمةعلى ما جنت يمناه في مصر من نكر
٩
فيغضب مغوارٌ ويعبس فاتكٌويفزع موتورٌ إلى سفهِ الشر
١٠
ويمسى رجال النيل اسداً غواضباتخايلُ في بردٍ من الفتك والزأرِ
١١
لقد خاب ظن القوم إن ان غرّهمجنوح البحور الطاغيات إلى الجزر
١٢
فقد تزفر الآساد وهي روابضٌكما يزفر الماء المحجّبُ في القدر
١٣
ألم يأتهم أن النجوم إذا هوتتصير رجوماً لا تنهنهُ بالزجر
١٤
أبى اللَه أن نفنى وفينا بقيةٌيعزّ عليها أن نصفد بالأسر
١٥
فكيف يسام الخسف شعب معززٌله ما لأهل الغرب إن هبّ من أزر
١٦
فكفوا بنى التاميز عن نهب أنفسٍتحاول أن تحيا مع الأنجم الزهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة