الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنهاأرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
٢
رقَّت معانيها فرقَّ مديحُهامُذ رقَّ منها صَفوُها وصَفاؤُها
٣
قد لَذَّ فيها العيشُ عيشاً صافياًإذ لَذَّ منها ماؤُها وهواؤُها
٤
قد طاب منها العُنصُران فطابعُنصُرُ أهلها أبداً وصحَّ شِفاؤُها
٥
إِن تُعضِلِ الأَدواءُ بالأَرواحِ والأَشباحِ فَهيَ بها يكونُ دَواؤُها
٦
قد خِلتُ للمَوؤُد يُحيِي تُربُهانفحاً وللمفؤُدِ يَشفِي ماؤُها
٧
جُمِعَت بها كلُّ المحاسن جَمَّةًجمعاً صحيحاً فاستزادَ سَناؤُها
٨
جادَ الحيا أَفنانَها وجِنانَهافزَكَت مغارسُها ولَذَّ جَناؤُها
٩
وسَرَى بها أَرَجُ النسيم مُعطِّراًأَنحاءَها فتأَرَّجَت أَرجاؤُها
١٠
كم مَنزِلٍ فيها بروقُ بَهاؤُهُومساكنٍ باهت بِها آلاؤُها
١١
تُفني الهُمومَ غِياضُها ورياضُهاوحِياضُها وثِمارُها ونَماؤُها
١٢
مُذ صَفَّقَت ايدي الغُصونِ بأَيكهاغَنَّت على أوراقها وَرقاؤُها
١٣
فكأَنَّها جِنسٌ لأَنواع البَهاأَلِفُ المباهي الرائقاتِ وباؤُها
١٤
عُصِمَت فكانت مَعصِماً متغلِّقاًمستحكماً بُنيانُها وبناؤُها
١٥
من كل قطرٍ رادَها الوُرَّادُفانشدهوا وقالوا اين هم أَكفاؤُها
١٦
قد ادركت شأوَ الكَمالِ فأَجمَعُواذي غايةٌ ما ليسَ يُدرَك شاؤُها
١٧
مُنِعَت عن الأَكفاءِ فيما مُنِعَتأُعجُوبةُ الدُنيا وليسَ سَواؤُها
١٨
قامت بَنُوها في تكاليف التُقَىبمحَّبةٍ خَفَّت بها أَعباؤُها
١٩
بأَمانةٍ ودِيانةٍ وصِيانةٍورَصانةٍ جلَّت فجلَّ ثَناؤُها
٢٠
اللَهُ زِدها عِزَّةً ومَهابةًحتى تَذِلَّ لِعزِّها أَعداؤُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة