١
ولمَّا أَتَتني منكَ يا غايةَ المُنَىرسائِلُكَ اللاتي عن الوُدِّ تُفصِحُ
٢
وقد كانَ عهدي فيكَ مما رَوَيتَهُزِنادُ اللِسانِ الصَلدِ ما زالَ يَقدَحُ
٣
رأيتُكَ كالمشغوفِ في حُبِّ مالِهِوإن ذَمَّهُ جَهراً ففي السِّرِ يَمدَحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.