١
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاًحَذَراً لئَلَّا تُبتَلَى ببَلائهِ
٢
لا تَضبُطَنَّ حِسابَ سقطتِهِ فهلتدري بشمس الضحو عند جِلائهِ
٣
كم من دنيٍّ قد ترفَّع قَدرُهُوجليلِ قَدرٍ حُطَّ من عَليائِهِ
٤
إِن كُنتَ تدري ما بظاهر امرهِفاللَه أدرَى في خفيَ خَفائهِ
٥
أَمسَى يهوذا الغاشُ لَصاً دافعاًلالهِهِ من بعد حُسنِ وَلائهِ
٦
واللَصُّ حازَ الصفحَ عن آثامهِوكذاك بُطرُسُ تابَ بعدَ خَطائهِ
٧
ان كنتَ بُطرُسَ لا تَثِق أو كنتَ يوداسَ احذَرنَّ اليأسَ من آلائهِ
٨
فسُقوطُ بُطرُسَ كانَ فَرطَ أَمانِهِوهَلاكُ يُودَسَ كانَ قطعَ رَجائهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.