الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما أنا في هَواكَ بالمُرتابِيا مليحاً هَواهُ عينُ الصَوابِ
٢
قد تَمَلَّكت مُهجتي وحَياتيومَماتي وكلَّ ما لي وما بي
٣
ما تأَمَّلتُ في جَمالك إِلَّاعُدتُ والعقلُ مُشغَلٌ عن خِطابي
٤
فغِيابي عمَّا سِواكَ حُضوريوحُضوري لَدَيكَ نفسُ غِيابي
٥
واقتِرابي لفَرطِ شوقي بِعاديوبعادي كذاك عينُ اقتِرابي
٦
لَذَّ لي في هَواك تعذيبُ قلبيورأيتُ الهَنا بِذاكَ العَذابِ
٧
كَيفَما مِلتُ شِمتُ حُسنَكَ نحويبادياً في تَقَدُّمي وإِيابي
٨
ليسَ يبدو جَمالُ وَجهِكَ إِلَّالقُلُوبٍ صَفَت مِنَ الإرتِيابِ
٩
أَشغَلُ الفِكرَ في هَواك ومَن ليباشتِغالٍ بهِ مَدَى الأَحقابِ
١٠
يا حبيبَ الفُؤَاد إِنَّ غَراميفيكَ أَربَى على الرُبَى والهِضابِ
١١
كلُّ خِلٍّ سِوايَ فَهوَ خَلِيٌّوحبيبٍ سِواكَ فَهوَ مُحابِ
١٢
أَيُّها الغَوثُ في المَضيقِ ويا مَنيَهَبُ العَونَ في الأُمورِ الصِعابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة